طائرة مسيرة وعربة فهد المطورة.. العربية للتصنيع: نعرض 57 منتجا في إيديكس 2025
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
علق اللواء أركان حرب مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع على افتتاح معرض إيديكس 2025 بحضور الرئيس السيسي.
وقال مختار عبد اللطيف في مداخلة هاتفية على قناة " الحدث اليوم، :" الهيئة العربية للتصنيع تشارك في معرض إيديكس بـ 57 منتج بينهم 18 منتج جديد يتم عرضه لأول مرة ".
وتابع مختار عبد اللطيف :" قمنا بتطوير عربة فهد وهي من انتاج مصنع قادر للصناعات المتطورة وتم تزويدها بمنصات إطلاق وتم العمل على زيادة القدرة النيرانية لها "
.
وأكمل مختار عبد االطيف " تم العمل على رفع مستوى الحماية لهذه النوعية من المدرعات ضد الأعيرة النص بوصة وهذا بفضل البحوث والتطوير المستمر ".
ولفت مختار عبد اللطيف:" تم إنتاج عربة مسيرة وتم تسليحها بمنصة إطلاق وتعمل لدعم أعمال القوات البرية كما تم إنتاج طائرة مسيرة تكتيكية تحمل اسم حمزة 1 وتستخدم لأعمال الاستطلاع ومراقبة الحدود ويمكن تسليحها ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيديكس معرض إيديكس اخبار التوك شو الصناعات الصناعات الدفاعية مختار عبد اللطیف معرض إیدیکس
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.