تلقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي يواجه ضغوطًا سياسية وعسكرية متزايدة، جرعة دعم قوية يوم الاثنين من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي جدد تأكيد استنفار الأوروبيين لضمان سلام عادل ودائم لكييف، عشية لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مع زيلينسكي عقب لقائهما في باريس: "لقد أتاح لنا الاجتماع تعزيز التشاور بين جميع الأوروبيين، وكذلك تنسيق وجهات نظرنا مع المفاوضين، والتأكيد مجددا على أهمية استنفار الجميع من أجل سلام عادل ودائم".

أخبار متعلقة مصرع 12.. انهيار أرضي يجرف قاربين في ميناء نهري وسط البيروواشنطن تلغي رسومها الجمركية على الأدوية البريطانية.. تفاصيل الاتفاق

ورحب ماكرون بجهود الوساطة الأمريكية، لكنه أوضح أنه "لا خطة مُنجزة اليوم بالمعنى الدقيق للكلمة، ولا يمكن إنجاز هذه الخطة إلا بحضور الأوروبيين حول الطاولة، وبالتالي ما زلنا في مرحلة تمهيدية".

تعديلات لا تزال ضرورية

أما زيلينسكي، فأعرب عن أمله في التباحث مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في قضايا رئيسية وصفها بأنها صعبة للغاية، متصلة بخطة واشنطن، بعدما أفاد المفاوض الأوكراني رستم عمروف يوم الاثنين بتسجيل تقدم كبير بشأن مسودة الخطة، مع أنه أشار إلى أن تعديلات لا تزال ضرورية.

وشدد زيلينسكي على أن إرساء أمن حقيقي يقتضي الحرص على عدم نيل روسيا أي مكافأة عن هذه الحرب.

وتأتي هذه المحادثات في ظل تحقيق الجيش الروسي في نوفمبر أكبر تقدم له على الجبهة في أوكرانيا منذ عام، بحسب تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات صادرة عن معهد دراسة الحرب الذي يعمل مع مشروع التهديدات الحرجة.

ففي شهر واحد، سيطرت روسيا على 701 كيلومتر مربعة في أوكرانيا، وهو ثاني أكبر تقدم لها بعد التقدم الذي أحرزته في نوفمبر عام 2024 والبالغ 725 كيلومترًا مربعة، وذلك باستثناء الأشهر الأولى من الحرب في ربيع 2022.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمريكا تؤكد تحقيق تقدم كبير في اتفاق خطة السلام في أوكرانيا - وكالات

لكن زيلينسكي قلل من شأن هذه الأرقام، مشيرًا إلى الطبيعة المتغيرة للمكاسب في حالة الحرب.

وقلا ماكرون في هذا الشأن، إنه يرفض إعطاء دروس لأوكرانيا، وأن "الديكتاتورية الحقيقية" تكمن في روسيا.

وبعد الاجتماع الثنائي بين زيلينسكي وماكرون، أجرى الرئيسان محادثات هاتفية مع المفاوضين ويتكوف وعمروف اللذين يعقدان اجتماعات في فلوريدا.

محادثات مع قادة أوروبيين

كذلك تحادث زيلينسكي وماكرون مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وعدد من قادة الدول الأوروبية (ألمانيا، وبولندا، وإيطاليا، والنروج، وفنلندا، والدنمارك، وهولندا)، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته.

ويتوجه زيلينسكي إلى أيرلندا اليوم الثلاثاء في أول زيارة له لهذه الدولة المحايدة.


المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: باريس فولوديمير زيلينسكي زيلينسكي إيمانويل ماكرون ماكرون باريس

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%