سواليف:
2026-06-02@22:45:41 GMT

ذوبان التربة الصقيعية يهدد بتأثير الدومينو

تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT

#سواليف

أفاد علماء جامعة تومسك أن #ذوبان #التربة_الصقيعية قد يؤدي إلى سلسلة من #التغيرات الشبيهة بتأثير #الدومينو، الأمر الذي من شأنه تسريع #ذوبان_الجليد وإطلاق #معادن_سامة في البيئة.

ويشير المكتب الإعلامي للجامعة إلى أنه:
“وفقا للعلماء، قد يحدث تأثير الدومينو في المراحل الأولية، حيث يعزز انبعاث غازات إضافية ظاهرة الاحتباس الحراري، ما يؤدي إلى ذوبان أسرع للتربة الصقيعية، الذي سيُطلق بدوره كميات أكبر من الكربون العضوي المذاب.

ويرى علماء التربة في الجامعة أن التغير المناخي السريع سيؤثر سلبا في ذوبان التربة الصقيعية، ما سيؤدي إلى إطلاق عدد كبير من العناصر الكيميائية في الأنهار والبحيرات والغلاف الجوي، بالإضافة إلى غازات الاحتباس الحراري. وقد يؤثر ذلك بصورة غير مباشرة على توازن ثاني أكسيد الكربون على الأرض.

مقالات ذات صلة أطعمة تساعد على استعادة ميكروبيوم الأمعاء 2025/12/02

وتوصل الباحثون إلى هذه الاستنتاجات بعد تحليل عينات أُخذت من التربة الصقيعية في منطقة تازوفسكي بإقليم يامالو-نينيتس.

وأظهرت النتائج أن جليد غليزيم — وهو جليد قديم للغاية — يحتوي على كمية من المنغنيز تفوق 30 ضعف مستوى الماء في طبقات التربة نفسها. ويتجلى ذلك في حالة الأنهار التي تطلق المنغنيز بنشاط في البيئة مع ذوبان التربة الصقيعية. كما اكتشف العلماء أعلى مستويات للمواد العضوية والحديد والألمنيوم والعناصر الدقيقة الأخرى على عمق يتراوح بين 40 و90 سم، وهي الطبقة التي تقع مباشرة فوق التربة الصقيعية، وتعرف باسم الطبقة النشطة — وهي منطقة تتجمد وتذوب سنويا.

ويقول الباحث أرتيوم ليم:
“سيؤثر ذوبان التربة المعدنية في مناطق التربة الصقيعية، وفق جميع سيناريوهات الاحترار المناخي المتوقعة، على التوازن بين النظم البيئية الأرضية والساحلية. ومن المرجح أن يؤدي ذوبان الجليد المشتت المحتبس في مسام التربة إلى إطلاق كميات كبيرة من الكربون العضوي، إضافة إلى العناصر العضوية وغير العضوية وغيرها.”

وبحسب الباحثين، يمكن أن تفاقم هذه الآلية ظاهرة الاحترار المناخي، إذ إن ذوبان الجليد يؤدي إلى إطلاق مواد عضوية ومغذيات في المياه التي تصب في الأنهار الرئيسية وتصل إلى المنطقة الساحلية للمحيط المتجمد الشمالي. ومن جانب آخر، قد يحتوي هذا الجليد أيضا على معادن سامة، وعند ذوبانه يمكن أن تصل إلى المياه، ما يشكل مخاطر بيئية.

ويشير الباحثون إلى أن إطلاق هذه العناصر يؤثر في المناخ والبيئة، لأن معظمها يزيد النشاط البيولوجي. وعندما تزداد المواد العضوية في الماء، تمتص الأكسجين بنشاط وتتحلل، مطلقة كميات من ثاني أكسيد الكربون والميثان، وهما من الغازات الدفيئة التي تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ذوبان التربة الصقيعية التغيرات الدومينو ذوبان الجليد معادن سامة التربة الصقیعیة ذوبان التربة یؤدی إلى

إقرأ أيضاً:

الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.

وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.

وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.

مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانية

وعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.

وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.

وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.

الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوم

وفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.

وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.

وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.

 

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • مجدداً.. إل نينيو يهدد صيف 2026
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
  • حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش