النيران تلتهم مخزن خردة في القليوبية.. والحماية المدنية تدفع بسيارات الإطفاء
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أخمدت قوات الدفاع المدني بالقليوبية، حريقًا التهم مخزن مواد بلاستيكية، بمركز الخانكة، دون وقوع خسائر بشرية، وأخطر مدير الأمن بالواقعة.
البداية عندما تلقى مسؤول غرفة العمليات بإدارة الحماية المدنية بالقليوبية، إشارة من إدارة شرطة النجدة، بتصاعد أدخنة كثيفة يتبعها ألسنة اللهب، من داخل مخزن، بجوار المسجد الكبير، بمركز الخانكة.
سرعان ما دفع مدير الحماية المدنية بالقليوبية، بقوات الدفاع المدني مدعومين بسيارات الإطفاء، وفرضت القوات كردونًا أمنيًا بمحيط الحريق لمنع امتداد النيران إلى باقي المجاورات، وبالفحص والمعاينة تبين نشوب الحريق داخل مخزن مواد بلاستيكية.
وحاصرت القوات ألسنة اللهب وتمكنت من السيطرة على الحريق دون وقوع خسائر بشرية، وجرى تنفيذ عملية التبريد لمنع تجدد النيران مرة أخرى، وأخطر مدير الأمن بالواقعة والعرض على النيابة العامة للتحقيق.
اقرأ أيضاًعاجل.. مصدر أمني يكشف حقيقة وجود انتهاكات بأحد مراكز الإصلاح في البحيرة
اليوم.. أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل زميله «طالب الإسماعيلية»
قبل ما تنزل من بيتك.. تكدس مروري على أغلب طرق ومحاور القاهرة والجيزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية الحماية المدنية حريق حريق مخزن خردة حريق مخزن في القليوبية
إقرأ أيضاً:
اجتماع موسع بالقليوبية لتعزيز مشاركة المبتكرين في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لمناقشة آليات العمل والمشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، التي تستهدف توطين أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي، وذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من قيادات الجامعة ومديري المديريات الخدمية والجهات المعنية بالمحافظة.
كما شهد الاجتماع حضور ممثلين عن عدد من الجهات والمؤسسات المعنية، من بينها مركز كريتيفا للتعليم، ومركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمجلس القومي للمرأة، وجهاز مستقبل مصر، وإدارة التحول الرقمي بالمحافظة، إلى جانب عدد من مديري المدارس بمدينة بنها.
واستعرض الاجتماع خطة العمل المشتركة وآليات التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة لحشد وتشجيع الفئات المستهدفة على المشاركة في المبادرة، والتي تشمل المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بما يضمن تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
وأكد محافظ القليوبية أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الابتكار وتحفيز الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى أنها تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المشروعات المتميزة وتسليط الضوء عليها ودعمها على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المرتبطة بالمرأة وتغير المناخ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
6 معايير لتقييم المشروعات المتقدمةوأضاف أن اللجنة المختصة ستقوم بتقييم المشروعات المتقدمة وفق ستة معايير أساسية تشمل المكون الأخضر، والمكون التكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي للمشروع، وقابلية التوسع والتكرار، بالإضافة إلى معيار تمكين المرأة وتعزيز دورها في القيادة والمشاركة المجتمعية.
وفي سياق متصل، وجه المحافظ الدعوة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال والمبتكرين بمحافظة القليوبية للمشاركة الفعالة والتسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للمبادرة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والاستشاري للمشاركين بما يسهم في إعداد مشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا.
كما أعلن المحافظ عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة خلال الأسبوع المقبل للتعريف بأهداف المبادرة وآليات التقدم وشروط المشاركة، وتقديم الدعم الفني للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة، داعيًا جميع المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الخضراء إلى الاستفادة من هذه الندوة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة للمبادرة.
واختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أن المحافظة تمتلك العديد من النماذج الواعدة والأفكار المبتكرة القادرة على المنافسة بقوة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.