بسعر 19 ألف دولار فقط.. أرخص سيارة كهربائية في العالم
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
في خطوة تاريخية تضع صناعة السيارات الماليزية على خارطة التنقل الكهربائي العالمي، كشفت شركة "بيرودوا" (Perodua) النقاب عن طرازها الجديد كلياً QV-E، وهي أول سيارة كهربائية (EV) مطورة محليًا بالكامل.
تأتي السيارة باستراتيجية تسعير جريئة تهدف إلى خفض تكلفة الشراء الأولية، عبر فصل سعر السيارة عن البطارية واعتماد نظام اشتراك إلزامي.
الميزة الأكثر إثارة للجدل والابتكار في إطلاق "QV-E" هي نموذج التسعير.
يبدأ سعر السيارة من حوالي 19,400 دولار أمريكي (ما يعادل 80,000 رينغيت ماليزي)، وهو سعر منافس جداً في سوق السيارات الكهربائية.
ومع ذلك، هذا السعر لا يشمل المكون الأغلى في السيارة: البطارية.
بدلاً من شراء البطارية بالكامل، يتوجب على المشترين الدخول في عقد إيجار أو "اشتراك" للبطارية يمتد لـ تسع سنوات.
يهدف هذا النموذج، المعروف باسم "البطارية كخدمة" (BaaS)، إلى:
تقليل الصدمة السعرية عند الشراء الأولي.تخفيف قلق الملاك بشأن تدهور صحة البطارية وقيمة إعادة البيع، حيث تظل البطارية تحت مسئولية الشركة المصنعة.مواصفات الأداء: قوة 201 حصان ومدى تنافسيرغم سعرها الاقتصادي، لا تقدم "QV-E" تنازلات كبيرة في الأداء، حيث تأتي مزودة بمحرك كهربائي ومواصفات تقنية قوية بالنسبة لفئتها:
المحرك: محرك كهربائي واحد يولد قوة 201 حصان.البطارية: حزمة بطارية بسعة 52.5 كيلوواط/ساعة.المدى: توفر مدى قيادة يصل إلى 277 ميلاً (حوالي 445 كم) في الشحنة الواحدة، ما يجعلها عملية للاستخدام اليومي والسفر المتوسط.التسارع: تتيح قوة المحرك تسارعاً نشطاً ينافس السيارات في فئتها السعرية الأعلى.الاسم QV-E هو اختصار لعبارة "Quest for Visionary Electric Vehicle" (السعي نحو مركبة كهربائية ذات رؤية)، ما يعكس طموح "بيرودوا" ليس فقط في اللحاق بالركب، بل في تقديم رؤية خاصة للسوق الماليزي.
تعد هذه السيارة أول خطوة "جادة" وفعليّة للشركة في مجال الكهرباء، مبتعدة عن مجرد عرض النماذج الأولية إلى الإنتاج التجاري الضخم.
ومع خطة التأجير لمدة 9 سنوات، تراهن الشركة على علاقة طويلة الأمد مع عملائها، مما قد يغير شكل ملكية السيارات في جنوب شرق آسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أرخص سيارة كهربائية سيارات كهربائية السيارات أسعار السيارات الكهربائية
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.