من هوليوود إلى العالم العربي.. الجلد الأسود يتربّع على عرش صيحات الموضة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُعد فستان الجلد الأسود الذي ارتدته الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي على السجادة الحمراء لفيلم "Mr. and Mrs. Smith" من الإطلالات التي حُفرت بالذاكرة، بعدما أعادت النجمة العالمية تعريف الجلد بأسلوب أنيق.
اليوم، بعد حوالي 20 عامًا، تواصل هذه الصيحة حضورها القوي على السجادة الحمراء من خلال عدد كبير من النجمات العربيّات والعالميات.
لفتت الممثلة السويدية نومي راباس الأنظار بإطلالة الجلد الأسود في الدورة الـ22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث ارتدت فستانًا بقصة الجاكيت القصير مع الأكمام النصفية المنفوخة، ونسقت معه نظارات شمسية وقفازات جلدية سوداء.
كما حضرت الممثلة الأسترالية جنيفيف أوريلي حفل الدورة الـ28 من جوائز السينما البريطانية المستقلة في "ذا راوندهاوس" بالعاصمة البريطانية، لندن، بإطلالة كاملة من الجلد الأسود.
وكانت المغنية الأمريكية مايلي سايرس وعارضة الأزياء الأمريكية هايلي بيبر قد اختارتا أزياءا جلدية خلال حضور فعاليّة "فوغ وورلد – هوليوود 2025"، في تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025.
صيحة الجلد الأسود مع النجمات العربيّاتأما على الساحة العربية، فحضر الجلد الأسود بوضوح في خيارات النجمات خلال الأسابيع الأخيرة، ليظهر بأساليب متنوعة تجمع بين الجرأة والأناقة. فقد ظهرت الفنّانة اللبنانية إليسا بفستان قصير من الجلد الأسود بأكمام نصفية وقفازات طويلة في فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية على "إنستغرام".
View this post on Instagramمن جانبها، اختارت الفنّانة اللبنانية نوال الزغبي فستانًا مبتكرًا من توقيع ابنتها المصممة تيا ديب، تميّز بقصّة غير تقليدية اعتمدت على الكم الواحد والقفاز الواحد، خلال ظهورها في أحد البرامج التلفزيونية.
View this post on Instagramفي أحدث جلسات تصويرها، اعتمدت الممثلة السورية هبة نور بدلة كاملة من الجلد الأسود تضم كورسيه، وجاكيت قصيرة، وسروالًا ضيّقًا، أضافت إليها نظارات سوداء عززت من أسلوبها العصري والجريء.
View this post on Instagramكما لفتت مدوّنة الموضة اللبنانية كارن وزّان الأنظار خلال حضورها عرض "فيكتوريا سيكريت" الأخير في نيويورك، حيث ارتدت معطفًا جلديًا أسود فوق زي ملابس النوم، في مزيج يعكس الجرأة والراحة في الوقت ذاته، ويؤكد قدرة الجلد على التكيّف مع أساليب مختلفة.
أمريكاسوريالبنانأزياءفساتينمشاهيرموضةنجوم هوليوودنشر الثلاثاء، 02 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء فساتين مشاهير موضة نجوم هوليوود الجلد الأسود
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.