السلطات التركية تُعلن اعتراض سفينة في البحر الأسود
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلنت المديرية العامة للملاحة التركية، اليوم الثلاثاء، تعرض سفينة في البحر الأسود كانت متجهة من روسيا إلى جورجيا إلى هجوم، دون تسجيل إصابات أو صدور أي طلب استغاثة من طاقمها.
وقالت المديرية العامة للملاحة التركية في بيان، "تعرض سفينة محملة بزيت دوار الشمس، على بعد 80 ميلا من السواحل التركية، إلى هجوم أثناء توجهها من روسيا إلى جورجيا.
وأضافت أن "طاقم السفينة البالغ 13 فردا لم يصب بأذى جراء الهجوم، ولم يقدم أي طلب استغاثة"، مشيرة إلى أن السفينة تتجه نحو ولاية سينوب شمالي تركيا.
وفي 28 نوفمبر الفائت تعرضت الناقلتان "كايروس" (Kairos) و"فيرات" (Virat)، اللتان تبحران تحت علم غامبيا، إلى هجوم بالقرب من الساحل التركي في البحر الأسود (28 و38 ميلا بحريا على التوالي.
وكانت الناقلتان متجهتين إلى روسيا دون حمولة، وتم الإبلاغ عن اندلاع حريق في غرفة المحركات على متن "كايروس"، بينما أبلغ طاقم "فيرات" عن أضرار في هيكل السفينة دون وجود حريق كبير على متنها.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أمس الاثنين، بأن الهجوم على ناقلات النفط في المياه الإقليمية التركية يكشف طبيعة نظام كييف، كما يشكل انتهاكا للسيادة التركية.
ووصف بيسكوف استهداف ناقلات النفط في البحر الأسود بأنه "انتهاك صارخ للسيادة التركية"، مشيرا إلى أن "هذا الحادث مشين للغاية، لا سيما أنه يشكل انتهاكا لسيادة الجمهورية التركية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات التركية سفينة البحر الأسود جورجيا روسيا فی البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول