إنتل تعتزم استثمار 208 ملايين دولار إضافية في ماليزيا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، أن شركة إنتل (Intel) الأميركية العملاقة لتصنيع الرقائق ستضخ استثماراً إضافياً بقيمة 208 ملايين دولار أميركي في عملياتها الماليزية، مما يعزز دور البلاد في سلسلة الإمداد العالمية لأشباه الموصلات.
تُعد ماليزيا سادس أكبر مُصدِّر للرقائق الدقيقة في العالم، وتستحوذ على 13 بالمئة من السوق العالمية لتغليف الرقائق وتجميعها واختبارها.
ونشر أنور إبراهيم على فيسبوك مساء الاثنين أنه التقى في وقت سابق بالرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، مشيراً إلى أن قرار إنتل جاء "بناءً على الثقة في خطط البلاد طويلة الأمد".
وأضاف أن "إنتل أعلنت عن استثمار إضافي بقيمة 860 مليون رينغيت (208 ملايين دولار) لجعل ماليزيا مركزاً لعمليات التجميع والاختبار الخاصة بها".
يُذكر أن إنتل كانت قد تعهدت في عام 2021 باستثمار 7 مليارات دولار لبناء مصنع متقدم لتغليف الرقائق في ولاية بينانغ، المركز الإلكتروني للبلاد.
وأكد أنور أمس الاثنين أن مصنع بينانغ الآن "مكتمل بنسبة 99%"، وأن الشركة الأميركية عبرت عن تقديرها لدعم الحكومة الماليزية.
وتُعد الولايات المتحدة ثالث أكبر سوق لصادرات ماليزيا من أشباه الموصلات. ووفقاً لوزير التجارة، شحنت ماليزيا سلعاً ومنتجات كهربائية وإلكترونية بقيمة 120 مليار رينغيت (28 مليار دولار) إلى الولايات المتحدة العام الماضي، نصفها تقريباً مرتبط بالرقائق.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ماليزيا السوق العالمية استثمار إنتل سهم إنتل شركة إنتل ماليزيا ماليزيا السوق العالمية استثمار أخبار الشركات
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.