أعلنت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، كانديس أردييل، أن المنظمة بدأت خفض عدد قوات حفظ السلام في لبنان بنسبة 25%، نتيجة لتخفيضات الميزانية في منظومة الأمم المتحدة.

وقالت أردييل لصحيفة إزفستيا: "بدأنا عملية تقليص عدد أفرادنا بنحو الربع، ومن المتوقع أن تكتمل بحلول أوائل عام 2026".

وأضافت أن القوات لم تلاحظ أي نشاط عسكري لـ"حزب الله" أو جماعات مسلحة غير حكومية أخرى في منطقة عملياتها خلال العام الماضي، ولم يسجل أي ترميم للبنية التحتية العسكرية غير المصرح بها أو إعادة إدخال أسلحة غير مرخصة.

وذكرت الصحيفة أن عدد قوات يونيفيل بلغ في 20 تشرين الثاني 2025 نحو 9900 فرد، مقارنة بـ10500 فرد في السابق. ويأتي ذلك بعد أن مدد مجلس الأمن الدولي في نهاية آب ولاية بعثة اليونيفيل حتى 31 كانون الأول 2026. (روسيا اليوم) مواضيع ذات صلة الأمم المتحدة: تقليص عدد قوات حفظ السلام حول العالم 25% بسبب التمويل Lebanon 24 الأمم المتحدة: تقليص عدد قوات حفظ السلام حول العالم 25% بسبب التمويل 02/12/2025 10:57:33 02/12/2025 10:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة: "اليونيفيل" انتهكت مهامها بعد إسقاطها المسيّرة الإسرائيلية Lebanon 24 السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة: "اليونيفيل" انتهكت مهامها بعد إسقاطها المسيّرة الإسرائيلية 02/12/2025 10:57:33 02/12/2025 10:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 تركيا تمدد مشاركتها في قوات الأمم المتحدة في لبنان Lebanon 24 تركيا تمدد مشاركتها في قوات الأمم المتحدة في لبنان 02/12/2025 10:57:33 02/12/2025 10:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق "محايد" في الضربات الإسرائيلية على لبنان Lebanon 24 الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق "محايد" في الضربات الإسرائيلية على لبنان 02/12/2025 10:57:33 02/12/2025 10:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان عربي-دولي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان قوة الأمم المتحدة المؤقتة مجلس الأمن الدولي قوة الأمم المتحدة الأمم المتحدة الأمن الدولي روسيا اليوم مجلس الأمن تابع قد يعجبك أيضاً القداس الالهي الذي يترأسه البابا لاوون الرابع عشر من واجهة بيروت البحرية (نقل مباشر) Lebanon 24 القداس الالهي الذي يترأسه البابا لاوون الرابع عشر من واجهة بيروت البحرية (نقل مباشر) 02:29 | 2025-12-02 02/12/2025 02:29:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بمشاركة 120 ألف شخص.. الحبر الأعظم يترأس قداساً إلهياً بعد لقاء مؤثر مع أهالي شهداء المرفأ (فيديو وصور) Lebanon 24 بمشاركة 120 ألف شخص.. الحبر الأعظم يترأس قداساً إلهياً بعد لقاء مؤثر مع أهالي شهداء المرفأ (فيديو وصور) 01:09 | 2025-12-02 02/12/2025 01:09:33 Lebanon 24 Lebanon 24 العبسي للبابا لاوون: نحن على ثقة انكم ستواصلون جهودكم لنصل الى السلام Lebanon 24 العبسي للبابا لاوون: نحن على ثقة انكم ستواصلون جهودكم لنصل الى السلام 03:54 | 2025-12-02 02/12/2025 03:54:36 Lebanon 24 Lebanon 24 احتفال إضاءة الكنائس في بلدة أردة – زغرتا بمناسبة شهر الأعياد المجيدة Lebanon 24 احتفال إضاءة الكنائس في بلدة أردة – زغرتا بمناسبة شهر الأعياد المجيدة 03:32 | 2025-12-02 02/12/2025 03:32:15 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" يتحدث عن إمكانية اندلاع حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل.. هذا ما كشفه Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" يتحدث عن إمكانية اندلاع حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل.. هذا ما كشفه 03:30 | 2025-12-02 02/12/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة الموت يُؤلم الممثل جورج شلهوب وابنه يورغو: ستبقين دائماً في قلوبنا Lebanon 24 الموت يُؤلم الممثل جورج شلهوب وابنه يورغو: ستبقين دائماً في قلوبنا 05:30 | 2025-12-01 01/12/2025 05:30:23 Lebanon 24 Lebanon 24 بين "سلام" البابا ورسالة "حزب الله".. هل تحيِّد زيارة بيروت شبح الحرب؟ Lebanon 24 بين "سلام" البابا ورسالة "حزب الله".. هل تحيِّد زيارة بيروت شبح الحرب؟ 12:00 | 2025-12-01 01/12/2025 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حادث سير مروّع... وفاة سيّدة وإصابة إبنتها بجروحٍ خطيرة Lebanon 24 حادث سير مروّع... وفاة سيّدة وإصابة إبنتها بجروحٍ خطيرة 07:50 | 2025-12-01 01/12/2025 07:50:14 Lebanon 24 Lebanon 24 عن احتمال اندلاع حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل.. إليكم ما كشفه تقرير بريطاني Lebanon 24 عن احتمال اندلاع حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل.. إليكم ما كشفه تقرير بريطاني 10:30 | 2025-12-01 01/12/2025 10:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دولة عربيّة تلقّت تحذيراً من عمليّة إسرائيليّة قريبة ضدّ "حزب الله"... كم ستستمرّ؟ Lebanon 24 دولة عربيّة تلقّت تحذيراً من عمليّة إسرائيليّة قريبة ضدّ "حزب الله"... كم ستستمرّ؟ 08:15 | 2025-12-01 01/12/2025 08:15:23 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 02:29 | 2025-12-02 القداس الالهي الذي يترأسه البابا لاوون الرابع عشر من واجهة بيروت البحرية (نقل مباشر) 01:09 | 2025-12-02 بمشاركة 120 ألف شخص.. الحبر الأعظم يترأس قداساً إلهياً بعد لقاء مؤثر مع أهالي شهداء المرفأ (فيديو وصور) 03:54 | 2025-12-02 العبسي للبابا لاوون: نحن على ثقة انكم ستواصلون جهودكم لنصل الى السلام 03:32 | 2025-12-02 احتفال إضاءة الكنائس في بلدة أردة – زغرتا بمناسبة شهر الأعياد المجيدة 03:30 | 2025-12-02 تقرير لـ"The Telegraph" يتحدث عن إمكانية اندلاع حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل.. هذا ما كشفه 03:10 | 2025-12-02 وضع إكليل زهور وصافح الأهالي.. البابا زار مرفأ بيروت وصلى على أرواح الضحايا (فيديو وصور) فيديو القداس الالهي الذي يترأسه البابا لاوون الرابع عشر من واجهة بيروت البحرية (نقل مباشر) Lebanon 24 القداس الالهي الذي يترأسه البابا لاوون الرابع عشر من واجهة بيروت البحرية (نقل مباشر) 02:29 | 2025-12-02 02/12/2025 10:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 تغطية زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى مستشفى دير الصليب في جل الديب (نقل مباشر) Lebanon 24 تغطية زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى مستشفى دير الصليب في جل الديب (نقل مباشر) 00:55 | 2025-12-02 02/12/2025 10:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر.. البابا لاوون الرابع عشر في ساحة الشهداء Lebanon 24 بث مباشر.. البابا لاوون الرابع عشر في ساحة الشهداء 09:14 | 2025-12-01 02/12/2025 10:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: قوة الأمم المتحدة فیدیو وصور نقل مباشر فی لبنان عدد قوات ما کشفه

إقرأ أيضاً:

لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران

شكل اللقاء الذي عقد في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي ترمب ونظيره اللبناني جوزيف عون نقطة انعطاف بالغة الأهمية في مسار العلاقات بين البلدين، حتى وإن بدت النتائج متواضعة في ظاهرها؛ إذ اقتصرت على عبارات ودية تبشر بـ"مرحلة جديدة" في العلاقات الثنائية، وتعهد باستئناف الرحلات التجارية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، إلى جانب تجديد الدعم الأمريكي للقوات المسلحة اللبنانية.

بيد أن طيات هذه العناوين العريضة تحمل أمرا أعمق دلالة؛ ألا وهو حكم أصدرته واشنطن بوضوح لا لبس فيه، مفاده أن الدولة اللبنانية باتت تمتلك من القوة ما يكفي للشروع في استعادة سيادتها الفعلية على أراضيها. وفي حال ثبتت صحة هذا التقييم، فإن الخاسر الأكبر في فصول هذه القصة المتكشفة سيكون بلا ريب حزب الله وراعيته إيران.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت. لم يمارس حزب الله دوره كحزب سياسي، بل تصرف كدولة داخل الدولة؛ إذ تفرد بقيادة هيكله العسكري، وأدار سياسته الخارجية باستقلالية، وتعامل مع مساحات شاسعة من جنوب لبنان وكأنها إقطاعية خاصة ينطلق منها لشن هجماته ضد إسرائيل.

بالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا

وقد تمخض هذا الواقع عن نشوب حرب في عام 2006، وأفضى إلى انهيار اقتصادي تدريجي بلغ ذروته إبان الأزمة المالية لعام 2019، مخلفا فراغا أمنيا خانقا اضطر الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة استثنائية تجلت في التكفل بدفع رواتب الجيش اللبناني، سعيا للحيلولة دون انهيار الدولة من الداخل. وهي سابقة لم تقدم عليها واشنطن قط مع أي دولة أخرى في أوقات السلم، مما يعكس بوضوح مدى اقتراب لبنان من شفير الهاوية والزوال كدولة فاعلة.

إعلان

وتنبثق أهمية لقاء ترمب وعون من كونه إشارة جلية إلى قناعة الولايات المتحدة بأن حقبة هيمنة حزب الله قد أزفت نهايتها. وعلى الرغم من أن استئناف الرحلات التجارية المباشرة قد يبدو مجرد إجراء تيسيري يهدف إلى توفير خيارات سفر اقتصادية وفعالة للمواطنين والمغتربين، فإن أبعاده تتجاوز ذلك بكثير.

فالرحلات المباشرة تستوجب مستوى عاليا من التدقيق الأمني، وتفتيش البضائع، وإحكام السيطرة على المطارات، وهي مهام لا تقوى على الاضطلاع بها سوى دولة تتمتع بسيادة حقيقية وفاعلة.

وهو معيار عجز لبنان عن بلوغه طيلة ثلاثين عاما، وتحديدا منذ حقبة الاحتلال السوري. ومن هنا، فإن مجرد استعداد رئيس أمريكي للنظر في هذا الأمر يعد بمثابة تصويت بالثقة لم يشهده لبنان منذ جيل بأكمله.

وعلاوة على إعلان استئناف الرحلات الجوية، تبرز خطوة أخرى ذات تأثير فوري أعمق؛ تتمثل في برنامج تجريبي تقرر بموجبه القوات الإسرائيلية الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان، وتسليم زمام المسؤولية فيها للقوات المسلحة اللبنانية.

وسيتعزز هذا البرنامج بدعم أمريكي يشمل توسيع نطاق التدريب وتوفير المعدات والعتاد. وتشكل هذه الخطوة الحلقة الأهم في المشهد. إذ لطالما ارتكز ادعاء حزب الله بالشرعية داخل لبنان على أسطورة تزعم أنه المدافع الأوحد عن السيادة اللبنانية، مقصيا بذلك دور الجيش الوطني.

بيد أن هذا الادعاء لا يمثل قيمة إلا في ظل عجز الدولة اللبنانية، أو تقاعسها، عن بسط سيطرتها على أراضيها. ومع الانسحاب الإسرائيلي المقترن بالدعم الأمريكي، فإن كل ميل مربع يبسط الجيش اللبناني سيطرته عليه، يعادل ميلا مربعا يتهاوى فيه المبرر التأسيسي لوجود حزب الله.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت

ولا تجري هذه التطورات في معزل عن السياق الإقليمي، وهنا يتكشف الموقف الإيراني بوضوح بالغ. فقد تولت طهران تأسيس حزب الله، وتكفلت بتمويله وتدريبه وتوجيهه، ليغدو درة التاج في شبكة وكلائها الإقليميين. وعلى امتداد سنوات طوال، شكلت سوريا إبان عهد بشار الأسد الشريان الحيوي الذي تدفقت عبره الأسلحة الإيرانية ومقاتلو الحزب.

وقد زج بالقوة القتالية لحزب الله في أتون الحرب الأهلية السورية، وتجلى ذلك بوضوح في تدخله الحاسم في معركة القصير، ودوره البارز في معركة حلب؛ سعيا للإبقاء على نظام الأسد في سدة الحكم.

غير أن رحيل النظام السوري أدى إلى تبدد العمق الإستراتيجي الذي كان يربط طهران ببيروت مرورا بدمشق، لا سيما أن السلطات الجديدة في سوريا لا تكنّ ودا يذكر للمليشيا اللبنانية التي شاركت في تدمير بلادها.

وتقف إيران، التي تعاني أصلا من الضعف وتراجع قدرتها على إمداد ودعم حزب الله بالسهولة المعهودة، موقف المراقب للممر الذي شيدته بنفسها وهو يغلق كل السبل على وكيلها الرئيسي.

وهذا هو الدافع الجوهري وراء إصرار طهران على إقحام لبنان في مذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة؛ لا رغبة في إرساء دعائم الاستقرار، بل سعيا لإجهاض عملية السلام الثلاثية التي أخذت تضيق الخناق على حزب الله، وتحاصره في الزاوية.

إعلان

وبالتزامن مع بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي وفقا للبرنامج التجريبي، فإن إصرار حزب الله على رفض الوفاء بالتزامه لعام 2024 بشأن نزع سلاحه، يبدو أقرب إلى اليأس منه إلى استعراض القوة.

وقد أشارت تقارير إلى تلويح الحزب بمواجهة الجيش اللبناني، بل والتهديد بإشعال فتيل الصراع الأهلي مجددا؛ تفاديا لتسليم سلاحه طواعية. ورغم ضرورة أخذ هذا التهديد على محمل الجد، فإنه يستوجب قراءة متأنية وصحيحة؛ فالكيان الواثق من مستقبله لا يضطر للتلويح بحرب أهلية صونا لسلطته.

بناء عليه، فإن حزب الله لا يخوض غمار التفاوض من موقع قوة، بل يسعى جاهدا للحيلولة دون تحول عملية التطويق البطيئة والمدروسة التي يتعرض لها حاليا إلى واقع حتمي لا فكاك منه.

يأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل

ومع ذلك، فإن أيا من هذه المعطيات لا يضمن الوصول إلى نتيجة حاسمة أو سريعة. إذ لا تزال القوات المسلحة اللبنانية بحاجة ماسة إلى تكثيف التدريب، وتعزيز العتاد، ورص الصف الداخلي سياسيا، ليتسنى لها الصمود بثبات في وجه مليشيا متمرسة على القتال.

كما يظل خطر تسلل حزب الله خلسة إلى المناطق التي أخلتها إسرائيل قائما وبشدة، ما لم تتمكن الدولة اللبنانية من إرساء قوة ردع موثوقة. أضف إلى ذلك أن الممانعة السياسية الداخلية، لا سيما من قبل الأطراف الرافضة أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ستشكل عائقا إضافيا يبطئ من وتيرة هذه العملية.

فنحن أمام سباق ماراثون طويل الأمد وليس مجرد عدْو سريع. ويأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل.

بيد أن البوصلة تشير إلى مسار واضح لا تشوبه شائبة. فالولايات المتحدة توجه دعوة صريحة للبنان للعودة إلى الحاضنة الدولية كدولة ذات سيادة، في حين يجنح الجيش الإسرائيلي نحو تقليص تواجده بدلا من توسيعه، بينما تراهن واشنطن بجدية على دور بيروت في التصدي لوكيل طهران.

وبالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • الكويت تدين هجمات إيران ووكلائها على منفذ العبدلي
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • خطرٌ على صحّة المواطنين... لهذا السبب تمّ إتلاف محاصيل زراعيّة
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني