أمانة جدة تصدر وتجدد 10 آلاف شهادة صحية وتفحص 8.823 عينة غذاء خلال نوفمبر
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أصدرت أمانة محافظة جدة وجددت 10.405 شهادات صحية خلال شهر نوفمبر، وفحصت 8.823 عينة غذائية عبر إدارة المختبرات، في إطار جهودها الرقابية من خلال برنامج "إجادة" على المنشآت الصحية.
وأوضحت الأمانة أن الجولات الرقابية شملت المنشآت الصحية في نطاق 11 بلدية فرعية؛ وتهدف إلى رفع نسبة امتثال المنشآت التجارية والصحية التي ستنعكس على جودة الخدمات المقدمة، وتسهم في أمن وسلامة الغذاء المقدم للسكان والزائرين.
وأكدت مواصلة جهودها الرقابية عبر جولاتها الميدانية لمتابعة تطبيق الاشتراطات الصحية في المنشآت الغذائية ورفع مستوى الامتثال، مشيرة إلى أن المنشآت يمكنها الوصول للخدمات البلدية بكل يسر وسهولة عبر منصة "بلدي" التي تتيح إمكانية إصدار الشهادة الصحية وطباعتها دون الحاجة لمراجعة الأمانة، وذلك عبر ربط نتائج الفحص الطبي مع منصة الصحة إلكترونيًا.
أمانة جدةأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمانة جدة أخبار السعودية أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.