الجيش الروسي يكبد نظيره الأوكراني خسائر فادحة في جنوده
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، نجاح القوات المسلحة الروسية في تحرير مدينتي فوتشانسك وكراسنوأرميسك.
وقالت الوزارة الروسية في بيان لها : القوات المسلحة الروسية تحرر بلدتي زيليني غاي ودوبروبولي في منطقة زابوروجيه.
وأضافت الدفاع الروسية: وحدات مجموعة قوات "الشمال" كبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت أكثر من 205 عسكري خلال الـ24 ساعة الماضية.
وتابع: وحدات مجموعة قوات "الشرق" كبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت أكثر من 265 عسكريا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وختمت وزارة الدفاع الروسية بيانها بالقول : وحدات مجموعة قوات "الغرب" حسنت من مواقعها التكتيكية وألحقت هزائم بالقوات المسلحة الأوكرانية في عدة مناطق بمنطقة خاركوف وجمهورية دونيتسك الشعبية، وكبدتها خسائر تصل إلى 235 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا الدفاع الروسية الجيش الروسي جمهورية دونيتسك
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.