أبرز جهود وحدة السكان المركزية خلال نوفمبر الماضي
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، تقريراً اليوم من الوحدة المركزية للسكان بالوزارة حول أبرز الجهود المبذولة في ملف القضية السكانية خلال شهر نوفمبر 2025، في إطار تنفيذ الإستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030.
وأشار التقرير الذى تلقته وزيرة التنمية المحلية من الدكتورة فاطمة الزهراء جيل رئيس الوحدة المركزية للسكان إلي دعم الوزارة للأنشطة السكانية والتنموية لـ 95 مبادرة مقترحة من وحدات السكان في 27 محافظة والوحدة المركزية بالوزارة إيمانا منها بأهمية تنفيذ تلك المبادرات لبناء الإنسان المصري ودعم قدراته ورفع وعيه لتجنب السلوكيات الخاطئة التى تعوق التحسن في مؤشر التنمية البشرية والخصائص السكانية ذات العلاقة بالنمو السكاني ومنها الصحة والتعليم والعمل وغيرها.
كما أوضح التقرير أن إجمالي إنجازات شهر نوفمبر تمثلت في تسجيل 2238 نشاطاً في 25 محافظة إستفاد منها 214639 مستفيد من أفراد الأسر بجميع الفئات العمرية منهم 123138 مواطن بالوجه القبلي، و 82064 بالوجه البحري، و 4560 بالمحافظات الحضرية، و 4877 بمحافظات الحدود.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن هذه الأنشطة والفاعليات التي نظمتها وحدات السكان بالمحافظات استهدفت تحسين مؤشرات الحاجة غير الملباه لتنظيم الأسرة وخفض معدلات المواليد و معدلات الإنجاب الكلي والرغبة في مزيد من الأطفال وخفض الإنجاب المبكر فى محور ضمان الحقوق الإنجابية وزيادة عدد سنوات الإلتحاق بالتعليم وخفض نسب التسرب من التعليم والأمية في محور التعليم والتعلم، وتحسين مساهمة المرأة فى سوق العمل وخفض نسب البطالة ورفع الوعي بأهمية وقيمة العمل وأهمية التعليم فى محور الإستثمار فى الثروة البشرية، ورفع مساهمة المرأة فى سوق العمل ورفع الوعي بتجنب السلوكيات الخاطئة والعادات والتقاليد ومنع العنف ضد المرأة، وذلك من أجل التحسن في جودة الحياه للمواطن المصري.
كما أشار التقرير إلى أن الوحدة المركزية للسكان بالوزارة تابعت تنفيذ أنشطة لدعم البرنامج القومي لتنمية الأسرة المصرية في المحور الخدمي ومحور التمكين الإقتصادي للمرأة والشباب والمحور الثقافي والتوعوي والتعليمي ومحور التحول الرقمي، بالإضافة إلى متابعة دعم وبناء قدرات الشباب على ريادة الأعمال والشمول المالي وتفعيل بروتوكول التعاون مع مؤسسة صناع الخير والتنمية فى 87 مركز من مراكز المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ب 15 محافظة بالوجهين القبلي و البحري.
كما تضمن التقرير إلقاء رئيس وحدة السكان بالوزارة محاضرة عن " القضية السكانية ودور وزارة التنمية المحلية فى حلها" بدعوة من عميد معهد أكتوبر العالي للإقتصاد بمدينة القافة والعلوم بالسادس من أكتوبر، وذلك بحضور عميد المعهد والأساتذة ومايقرب من 400 طالب وطالبة لرفع الوعي بالقضية السكانية فى مصر ومنهجية العمل لحلها والتجارب الدولية والتجربة المصرية.
كما أشار التقرير كذلك إلى التحضير والمشاركة فى المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية حيث تم عقد 3 إجتماعات أون لاين مع فرق العمل بالمحافظات للمراجعة الفنية لعدد 14 عرض من المحافظات الذين قدموا لمسابقة أفضل عروض للمؤتمر عن مبادرات المحافظات ومؤشرات تحسين الأداء فى كل محافظة، و شاركت رئيس وحدة السكان المركزية ووحدات السكان من 23 محافظة فى جلسات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية
حرصاً من الوزارة على التعرف على جهود التنمية البشرية المختلفة لتحسين الخصائص السكانية وخفض معدلات النمو السكاني.
وحول خطة مبادرات وحدات السكان عن عامي 2026- 2027 تم عقد إجتماع مع فريق عمل المحافظات لمناقشة الملامح الأساسية لخطة عمل المبادرات، كما قامت الوحدة المركزية بإعداد كتاب دوري للمحافظات بأهم ملامح الخطة والمبادرات القومية التي يمكن تعميمها على جميع المحافظات وهما مبادرتي تحدث معه والتى يتم العمل بها منذ عام 2023 لرفع وعي الشباب والرجال بأهمية تنظيم الأسرة ورعاية الأطفال وتعليمهم وقيمة العمل وكيفية إختيار شريك الحياة وخطور العنف ضد المرأة وأسلوب التربية الإيجابية ، كما إستحدثت الوحدة المركزية مبادرة لتشجيع التطوع بين طلبة المدارس والجامعات تسمي " رواد العمل السكاني" وتوضيح آليات العمل للمحافظات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة التنمية المحلية وحدة السكان المركزية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية الإستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030 لبناء الإنسان المصري مؤشر التنمية البشرية معدلات الإنجاب الكلي سوق العمل التحول الرقمي المبادرة الرئاسية حياة كريمة التنمیة المحلیة الوحدة المرکزیة التنمیة البشریة
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.