الدول العربية والاتحاد الأوروبي تتصدران الأسواق الرئيسية للصادرات الغذائية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
شهد قطاع الصناعات الغذائية المصري خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025 أداءً قياسيًا على مستوى الصادرات، مع تجاوز قيمتها الإجمالية 5.8 مليار دولار، مسجلاً نموًا ملموسًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويعكس هذا الإنجاز ليس فقط قدرة القطاع على تلبية الطلب المتنامي في الأسواق العالمية، بل أيضًا اتساع قاعدة المنتجات المصدرة وتنوعها بين الأغذية المجمدة، الزيوت، الحلويات، ومنتجات الألبان واللحوم.
وتبرز بيانات الصادرات قوة الصناعات الغذائية المصرية كأحد أهم محركات النمو في الصادرات غير البترولية، حيث ساهمت الأسواق العربية والأوروبية والأمريكية بشكل كبير في دعم هذا الأداء، مع تسجيل بعض الدول نمواً قياسياً في الطلب على المنتجات المصرية.
تحليل المجموعات الدوليةمن حيث التوزيع الجغرافي، جاءت الدول العربية في الصدارة كأكبر الأسواق المستوردة للصناعات الغذائية المصرية، بقيمة بلغت 2.790 مليار دولار تمثل 48٪ من إجمالي الصادرات، محققة نموًا بنسبة 2٪ وزيادة 51 مليون دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وجاء الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثانية بقيمة 1.155 مليار دولار تمثل 20٪ من إجمالي الصادرات بنمو 11٪ وزيادة 118 مليون دولار، بينما بلغت صادرات الأسواق الإفريقية غير العربية 432 مليون دولار تمثل 8٪ من الإجمالي دون تغيير يُذكر مقارنة بالعام الماضي.
كما سجلت الولايات المتحدة الأمريكية أداءً لافتًا بصادرات بلغت 371 مليون دولار بنسبة نمو 36٪ وزيادة 98 مليون دولار عن نفس الفترة من العام الماضي، في حين بلغت صادرات باقي دول العالم 1.015 مليار دولار بنسبة نمو قوية بلغت 43٪ وزيادة 304 ملايين دولار.
تحليل أهم الأسواق المستوردةأكد تحليل الأسواق العالمية استمرار المملكة العربية السعودية في موقع الصدارة كأكبر مستورد للصناعات الغذائية المصرية، حيث بلغت قيمة الصادرات إليها 455 مليون دولار بنسبة نمو 13٪ وزيادة 54 مليون دولار مقارنة بعام 2024.
وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية بصادرات بلغت 371 مليون دولار محققة نموًا كبيرًا بنسبة 36٪ وزيادة 98 مليون دولار، تليها السودان التي سجلت 293 مليون دولار، ثم ليبيا التي بلغت 254 مليون دولار بنمو 3٪ وزيادة 8 ملايين دولار.
وفي المركز الخامس جاءت الأردن بصادرات بلغت 239 مليون دولار محققة نموًا بنسبة 18٪ وزيادة 37 مليون دولار، تلتها هولندا التي سجلت 201 مليون دولار، والعراق بـ 197 مليون دولار بنسبة نمو 31٪ وزيادة 47 مليون دولار، ثم الإمارات التي بلغت صادراتها 193 مليون دولار بنمو 20٪ وزيادة 32 مليون دولار، والجزائر بقيمة 178 مليون دولار بنمو 36٪ وزيادة 47 مليون دولار.
وشهدت لبنان واحدة من أعلى نسب النمو مسجلة 172 مليون دولار بزيادة 73 مليون دولار عن العام الماضي بنسبة نمو 74٪، بينما سجلت إيطاليا 164 مليون دولار، وألمانيا 161 مليون دولار بنمو 46٪.
كما سجلت فلسطين 159 مليون دولار، والمغرب 148 مليون دولار، وحققت الصين قفزة كبيرة لتصل إلى 124 مليون دولار مقابل 52 مليون دولار في العام الماضي بنسبة نمو 140٪.
أما إسبانيا واليمن فقد بلغت صادراتهما 146 و127 مليون دولار على التوالي، في حين حققت إنجلترا 122 مليون دولار بنمو 36٪، وبلغت صادرات البرازيل 104 ملايين دولار بنمو 23٪، تلتها الصومال بـ 88 مليون دولار بنمو مماثل 23٪.
وبذلك بلغ إجمالي صادرات أهم عشرين دولة نحو 4 مليارات دولار تمثل 69٪ من إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية.
تحليل السلع الغذائية المصدّرةمن حيث المنتجات، تصدّرت الفراولة المجمدة قائمة السلع الغذائية المصدّرة خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، بقيمة 648 مليون دولار مقارنة بـ 358 مليون دولار في العام الماضي، محققة نموًا قياسيًا بنسبة 81٪ وزيادة 290 مليون دولار.
تلتها مركزات صناعة الكولا بصادرات بلغت 488 مليون دولار محققة نمواً نسبته 4٪ وزيادة 20 مليون دولار، ثم زيوت الطعام التي سجلت 356 مليون دولار بنسبة نمو 39٪ وقيمة زيادة 101 مليون دولار، فيما جاءت صادرات السكر بقيمة 318 مليون دولار منخفضة بنسبة 11٪ أي أقل بنحو 40 مليون دولار عن العام الماضي.
وسجلت محضرات أساسها الحبوب والبسكويت ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى 304 ملايين دولار بنسبة نمو 42٪ وزيادة 89 مليون دولار، في حين بلغت صادرات الدقيق ومنتجات المطاحن 274 مليون دولار بانخفاض 34٪ أي تراجع قدره 144 مليون دولار.
أما الخضروات المجمدة فقد بلغت 219 مليون دولار بنسبة نمو 1٪ وزيادة 3 ملايين دولار، بينما بلغت البطاطس المجمدة 223 مليون دولار محققة نموًا 18٪ وزيادة 33 مليون دولار، وحققت الأغذية المحضّرة للحيوان 204 ملايين دولار بنسبة نمو 50٪ وزيادة 68 مليون دولار.
كما بلغت صادرات العصائر 195 مليون دولار بانخفاض 22٪، والشيكولاتة 201 مليون دولار بنمو 41٪، ومحضرات الخضر 185 مليون دولار بنمو 14٪، والخلطات والخمائر 160 مليون دولار بنمو 26٪، بينما سجل الزيتون المخلل 167 مليون دولار بانخفاض 10٪.
وجاءت المحضرات الغذائية المتنوعة بقيمة 139 مليون دولار بانخفاض 19٪، تلتها الشحوم والدهون 117 مليون دولار بنمو 69٪، والبصل المجفف 115 مليون دولار بنمو 55 مليون دولار، والمكرونة 115 مليون دولار بنمو 9٪، ومنتجات التبغ 107 ملايين دولار بنمو 2٪، بينما بلغت صادرات الأسماك 72 مليون دولار بنمو 60٪.
كما سجلت الجبن المطبوخ 72 مليون دولار، والملح 56 مليون دولار بنمو 34٪، والبطاطس المصنعة 58 مليون دولار بنمو 26٪.
وبوجه عام، تعكس هذه الأرقام اتساع قاعدة السلع الغذائية المصرية الموجهة للأسواق الخارجية وتنوعها بين المنتجات الزراعية المصنعة والحلويات والزيوت والدهون ومنتجات الألبان واللحوم، بما يؤكد قوة تنافسية الصناعات الغذائية المصرية وارتفاع الطلب العالمي عليها.
اقرأ أيضا
أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر.. تحديث لحظي
أكثر من 2.5 مليون راكب.. انتعاش حركة السفر بمطار القاهرة في نوفمبر 2025
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات وانهيارات إندونيسيا وسريلانكا وتايلاند إلى 1046 شخصًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السعودية الأردن العراق الصادرات المصرية هولندا قطاع الصناعات الغذائية المصري ملیون دولار بنسبة نمو ملیون دولار بانخفاض الصناعات الغذائیة الغذائیة المصریة ملیون دولار بنمو العام الماضی بصادرات بلغت ملایین دولار دولار بنمو 2 ملیار دولار بلغت صادرات محققة نمو ا دولار تمثل ا بنسبة
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.