وزير العمل يستقبل سفير البوسنة والهرسك.. ويشهد توقيع بروتوكول لنقل الأيدي العاملة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
استقبل وزير العمل محمد جبران، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الثلاثاء، السفير ثابت سوباشيتش سفير دولة البوسنة والهرسك بالقاهرة، والوفد المرافق له، حيث شهد الوزير توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة العمل ووكالة العمل والتشغيل في البوسنة والهرسك، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجال تنقّل الأيدي العاملة وتبادل الخبرات وتنظيم حركة العمالة بين البلدين.
وقام بالتوقيع على البرتوكول من جانب وزارة العمل هلال مأمون مدير عام الإدارة العامة للمنظمات والاتفاقيات الدولية بالوزارة ،وعن الجانب البوسني ،السيد ivan barbalic مدير عام وكالة العمل والتوظيف في البوسنة.
وضم الوفد البوسني كلًا من السيدة suzana radinkovic نائب مدير عام الوكالة، والسيد Samir Zuko مساعد مدير عام الوكالة، والسيدة alma spahi رئيس قطاع بالوكالة.
ويهدف بروتوكول التعاون إلى تبادل الخبرات في مجال معلومات وإحصاءات وتحليلات سوق العمل، وتوفير البيانات والدعم للباحثين عن فرص عمل في الدول الموقعة على البروتوكول، ورفع مستوى الوعي لدى الجهات المعنية وسوق العمل بأهمية هجرة اليد العاملة وحماية العمال المهاجرين، إلى جانب تطوير خدمات الاستخدام العامة، ودعم الفئات الخاصة ومنحها فرصًا عادلة مثل النساء والشباب وذوي الإعاقة، فضلًا عن تعزيز إجراءات الحماية الاجتماعية، والتوسع في البنية التحتية للخدمات الرقمية والتحول الرقمي لمنظومة الخدمات.
وخلال اللقاء، تم استعراض أوجه التعاون المستمر بين الجانبين في ملف تنقل الأيدي العاملة، والتطرق إلى أهمية الربط الالكتروني في هذا المجال ،و الحديث عن فرص العمل التي تم توفيرها خلال الفترة الماضية على مهن مختلفة داخل البوسنة والهرسك.
كما شهد اللقاء إشادة من جانب وفد البوسنة والهرسك بالعمالة المصرية واتقانها ومهاراتها في العمل من خلال خبراتها التي اكتسبتها من التدريب والتأهيل وعملها في المشاريع القومية في مصر.
وأكد الوزير محمد جبران، حرص الوزارة على مواصلة دعم هذا التعاون، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في تطوير منظومة التدريب المهني ورفع كفاءة العمالة المصرية، ومؤكدًا جاهزية الوزارة لتوفير كوادر ماهرة ومدربة تلبي احتياجات سوق العمل في البوسنة والهرسك، بما يدعم حركة التشغيل المنظمة ويفتح آفاقًا جديدة للعمالة المصرية في الأسواق الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير العمل سفير البوسنة والهرسك الأيدي العاملة وزير العمل محمد جبران وزارة العمل البوسنة والهرسک مدیر عام
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.