الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وإغلاق مقري لجان العمل الزراعي في رام الله والخليل
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مقري لجان العمل الزراعي في رام الله والخليل، والاعتداء على محتوياتهما قبل إغلاقهما بقرارات عسكرية، مؤكدة أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية.
وأوضحت الوزارة أن استهداف مؤسسة أهلية تعمل ضمن إطار قانوني وحقوقي معترف به، يُعد خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تفرض حماية المؤسسات المحلية والعاملين في المجال الإنساني.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت أن تكرار الهجمات على المؤسسات الإغاثية والتنموية يعكس نمطاً ممنهجاً يستهدف الأعيان المدنية ويقوض الجهود الإنسانية، في انتهاك واضح لما أكدته محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل بصفتها قوة احتلال.
وحملت الوزارة الاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات، مشددة على أن احترام القانون الدولي هو أساس الاستقرار، وأن المساس بالمؤسسات الإغاثية يعرّض السكان المدنيين للخطر ويقوّض الخدمات الإنسانية المقدمة لهم.
وارتقى اليوم الثلاثاء مصور صحفي فلسطيني وأصيب آخر،إثر قصف لقوات الاحتلال على خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" باستشهاد المواطن المصور محمد عصام وادي، وبإصابة الصحفي محمد عبد الفتاح اصيلح، وهو شقيق الصحفي الشهيد حسن اصليح، إثر قصف من طائرة "درون" على خان يونس.
وقال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس لوكالة رويترز إنهم سيُسلمون إحدى الجثتين المتبقيتين لديهم لإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس سيلتقيان المبعوثة الأمريكية إلى لبنان مورجان أورتاجوس.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر المُتصاعد على الحدود اللبنانية.
وأقدم مستوطنون يهود، صباح اليوم الثلاثاء، على إحراق جرار زراعي في قرية برقة شمال غرب نابلس، في اعتداء جديد يستهدف ممتلكات المواطنين.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستعمرين اقتحمت القرية في ساعات الصباح الأولى، وأضرمت النار في الجرار العائد للمواطن إياد صلاح أبو الراغب، كما حاولت إحراق مركبة أخرى قبل أن يتصدى الأهالي للاعتداء.
وأضافت المصادر أن المستعمرين خطّوا شعارات عنصرية على جدران أحد المنازل، في إطار سلسلة من الاعتداءات المتصاعدة التي تشهدها القرية في الفترة الأخيرة.
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على اتقتحام بلدة أبو ديس، جنوب شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت أبو ديس، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع وسط البلدة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قوات الاحتلال الإسرائيلي رام الله والخليل إسرائيل الیوم الثلاثاء
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. السعودية ودول عربية وإسلامية: أعمال الاحتلال استفزازية ومرفوضة
البلاد (الرياض)
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
من جهة ثانية قتل ثلاثة فلسطينيين، أمس (الثلاثاء)، في ضربات ونيران إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، في استمرار لوتيرة التصعيد الميداني؛ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.