وزير الري يلتقى نظيره المغربى على هامش فعاليات "الكونجرس العالمى التاسع عشر للمياه"
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
على هامش مشاركته في فعاليات "الكونجرس العالمى التاسع عشر للمياه" المنعقد بالمملكة المغربية، التقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، نزار بركة وزير المياه المغربى، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر والمغرب فى مجال المياه .
وخلال اللقاء أكد الدكتور سويلم على الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع مصر والمغرب، وحرص مصر على تعزيز التعاون مع المغرب من خلال الجيل الثانى لمنظومة الري المصرية 2.
وتم خلال اللقاء استعراض موقف تفعيل بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين مصر والمغرب في مجال الإدارة المستدامة للموارد المائية على هامش مؤتمر COP28 فى شهر ديسمبر ٢٠٢٣، والتي تتضمن التعاون فى مجالات (حصاد مياه الأمطار والسيول - تصميم وإدارة السدود والمنشآت المائية - تنمية واستخدام التقنيات الحديثة لمعالجة مياه الصرف الزراعي - التكيف مع آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية - رفع كفاءة وبناء قدرات الكوادر العاملة في مجال المياه - تطوير تقنيات تحلية المياه ) .
وقد ثمن الدكتور سويلم انضمام المغرب لمبادرة AWARe ومشاركتها الفعالة بها، حيث تم الإنتهاء من إعداد مقترح لمشروع إقليمي في مجال تحلية المياه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة لأغراض الإنتاج الكثيف للغذاء، يتم تطبيقه فى كلٍ من (مصر - المغرب - الأردن - تونس) بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، متوجها بالدعوة للجانب المغربى للمشاركة الفعالة في جهود تعبئة الموارد المالية اللازمة لتنفيذ المشروع بناءا على نتائج ورشة العمل التى عقدت بالأردن فى شهر سبتمبر ٢٠٢٥ بمشاركة الجهات المانحة لاستكشاف فرص تمويل هذا المشروع .
كما تم مناقشة المقترح الخاص باعداد "نظم للإنذار المبكر للظواهر الهيدرولوجية" لاقليم شمال افريقيا بالتعاون مع منظمة الأرصاد الدولية WMO ، تمهيدا لبحث إجراءات تمويل التنفيذ بالتعاون مع شركاء التنمية .
واستعرض الدكتور سويلم مجالات التدريب وبناء القدرات التى تقدمها مصر من خلال مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي PACWA، والتى شارك بها عدد من الكوادر الفنية المغربية .
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين فى الفعاليات الإقليمية والدولية، مثل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، حيث تحرص مصر على إبراز قضايا المياه والمناخ على الأجندتين الإقليمية والدولية .
كما تم بحث الموضوعات ذات الإهتمام المشترك فيما يتعلق بأعمال مجلس وزراء المياه الافارقة (الأمكاو)، خاصة أن المغرب تعد نائب رئيس الأمكاو عن إقليم شمال إفريقيا .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الري المغربي الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري التعاون مع
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.