محفوض من معراب: زيارة البابا جرس إنذار… والدولة مدعوّة لاستعادة سيادتها فورًا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، بحضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات” شارل جبور.
بعد اللقاء، أوضح محفوض أنّ زيارته جاءت "في يوم استثنائي من تاريخ لبنان"، تزامنًا مع الزيارة التي وصفها بـ"غير التقليدية" للحبر الأعظم، معتبرًا أنّها تحمل إشارات لتحوّلات مرتقبة، أولها عودة الدولة إلى ممارسة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وأكد أنّ استعادة الثقة بين المواطن والدولة باتت مسألة أساسية، مشيرًا إلى أنّ السلطة مدعوة للانتقال من الأداء الشكلي إلى إدارة جديّة ومسؤولة. وشدّد على أنّ الدولة يجب أن تتقدّم بلا تردد لخوض معركة تثبيت هيبتها على كلّ الرقعة اللبنانية.
وأضاف أنّ ما يجري في الجنوب ينبغي أن يتحوّل إلى نموذج ينسحب على كامل مساحة لبنان الـ10452 كلم²، داعيًا الدولة إلى الوجود الفعلي في كل المناطق، لا في بعض البلدات فقط. واعتبر أنّ ذلك يتطلّب قرارًا شجاعًا ومسؤولًا.
وتوقف محفوض عند التحذيرات التي تربط استعادة السيادة بخطر اندلاع حرب أهلية، ورأى أنّ هذا الطرح "وهمٌ سياسي"، داعيًا كل من يخشى المواجهة إلى إفساح المجال لمن يملك الإرادة والقدرة. ورأى أنّ لا دولة في العالم تسمح بوجود ميليشيا تتدخّل في مؤسساتها، معتبرًا أنّ الخطر الحقيقي يكمن في قلب المعادلة التي تجعل الدولة تخشى السلاح غير الشرعي بدل أن يخشاه أصحابه.
وسأل كيف يمكن للسلطة أن تتحدث عن ضبط السلاح بينما تعجز عن إصدار دفتر سَوق بسيط، وكيف تُبنى دولة واقتصاد وقطاع مالي سليم فيما القطاع المصرفي لا يزال عاجزًا عن التقدّم خطوة، وحقوق المودعين معلّقة في ظل وجود "دويلة داخل الدولة".
وأشار إلى أنّ استمرار رعاية إيران لفريق لبناني يكرّس هذا الخلل، لافتًا إلى حادثة "تصفية عنصر من ميليشيا حزب الله يتبيّن أنه إيراني"، بوصفها مثالًا على اختباء المقاتلين بين الأحياء السكنية. ودعا الدولة إلى تحمل مسؤولياتها أمام هذا "الواقع الشاذ".
وختم محذّرًا من أنّ لبنان سيكون مكشوفًا أمام التهديدات إذا لم تُحسن السلطة التقاط دلالات الزيارة البابوية، معتبرًا أنّ تجاهل الرسائل التي تدعو إلى بسط سلطة الدولة قد يفتح الباب أمام أزمات خطيرة وكوارث محتملة. مواضيع ذات صلة سلام: عسى ان تكون زيارة البابا مساهمة في تذكير العالم بضرورة استعادة لبنان سلامه وازدهاره Lebanon 24 سلام: عسى ان تكون زيارة البابا مساهمة في تذكير العالم بضرورة استعادة لبنان سلامه وازدهاره
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر فی فی لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام