البحر الأحمر.. إجراءات عاجلة لتسليم وحدات بديلة لسكان باتا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عقد كمال سليمان سكرتير عام محافظة البحر الأحمر، اجتماعًا تنسيقيًا مع أصحاب الوحدات بالعقارات التي صدر لها قرار إزالة بمنطقة باتا، تنفيذًا لتوجيهات محافظ البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي بشأن إزالة المباني الآيلة للسقوط وضمان سلامة المواطنين.
وجاء الاجتماع ضمن جهود الدولة لتطوير المناطق السكنية غير الآمنة وتهيئة بيئة عمرانية تتناسب مع دور الغردقة السياحي، مع توفير وحدات بديلة تحقق مستوى معيشي مناسب للمواطنين.
وخلال الاجتماع، استعرض سكرتير عام المحافظة الموقف التنفيذي للعقارات التي تم هدمها بعد ثبوت خطورتها الإنشائية، مؤكدًا أن أعمال الإزالة اكتملت بالكامل، وأن تنفيذ مشروع الوحدات البديلة تم وفق جدول زمني لا يتجاوز ستة أشهر طبقا لما تم التنسيق علية وتم الانتهاء من المشروع خلال المدة التى تم تحديدها .
وأوضح كمال سليمان أنه سيتم بدء إجراءات القرعة لتوزيع الوحدات على مستحقيها خلال الأسبوع القادم، ويتم سداد المستحقات المالية المقررة لكل مستحق، مشددًا على توفير بيئة سكنية آمنة ومتوافقة مع خطط التطوير العمراني.
وأضاف سكرتير عام المحافظة أن الهدف الأساسي من المشروعات هو “تأمين المواطنين أولًا، ثم توفير بدائل عمرانية أفضل تعكس مكانة الغردقة وتخدم سكانها بالشكل اللائق”، مؤكدًا حرص المحافظة على تطبيق أعلى معايير الدقة والالتزام في جميع مراحل التنفيذ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الغردقة مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر البحر الاحمر محافظ البحر الأحمر البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.