يمانيون |
دشّن مدير عام التدريب والتأهيل بوزارة الداخلية اللواء عبد الفتاح المداني اليوم عملية التغيير الشامل للطواقم الأمنية في مراكز شرطة الشهيد الجاكي بمديرية سنحان، ومركز شرطة الشهيد حلمي الرهمي بمديرية صنعاء الجديدة، وذلك ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى تطوير أداء مراكز الشرطة وتعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين في محافظة صنعاء.

وخلال الزيارة الميدانية، التي شارك فيها نائبُه العميد عبد الرحمن الحمران، ونائبُ مدير أمن المحافظة العميد محمد الجبري، أشرف اللواء المداني على تسليم المهام للضباط والأفراد الجدد في المركزين، مؤكدًا أهمية التغيير في تحسين الأداء الأمني وتقديم خدمة متميزة للمواطنين، بما يواكب احتياجات المجتمع ويتماشى مع تطلعات القيادة.

وأكد اللواء المداني في تصريحاته أن عملية التغيير تأتي تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ووزير الداخلية اللواء عبد الكريم أمير الدين الحوثي، بهدف تعزيز دور مراكز الشرطة في تحقيق الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الأداء الأمني في العاصمة صنعاء ومحافظة صنعاء بشكل عام.

وأوضح المداني أن الخطة تشمل استبدال الكوادر القديمة بأخرى جديدة تم تأهيلها في التخصصات الضرورية للعمل في مراكز الشرطة، مع توفير برامج تدريبية لإعادة تأهيل الكوادر السابقة، تمهيدًا لتوزيعهم على مراكز أخرى، بما يضمن استمرارية تطوير العمل الأمني بشكل مستدام.

وشدد اللواء المداني على أن مراكز الشرطة تمثل الواجهة الأولى لوزارة الداخلية، مما يستدعي من منتسبيها الالتزام التام بأخلاقيات المهنة وحسن التعامل مع المواطنين، مشيرًا إلى أن الوزارة ستتخذ إجراءات صارمة تجاه أي تجاوزات تمس حقوق المواطنين أو تسيء لصورة رجل الأمن.

من جانبه، أشار العميد عبد الرحمن الحمران إلى أهمية التدوير الوظيفي في تحسين أداء مراكز الشرطة، مؤكداً ثقة قيادة الوزارة في قدرة الكوادر الجديدة على الاضطلاع بمسؤولياتهم الأمنية بكفاءة واحترافية. وشدد على ضرورة الالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة، والعمل على تعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية من خلال الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية.

وفي ذات السياق، أكد نائب مدير أمن المحافظة العميد محمد الجبري دعم قيادة أمن محافظة صنعاء لمراكز الشرطة، موضحًا أن الدعم يتضمن تعزيز جوانب المتابعة والتقييم لضمان استمرارية تحسين الأداء الأمني وتجاوز أي إشكالات قد تطرأ في المستقبل.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الأداء الأمنی مراکز الشرطة

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.

وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.

وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.

كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.

وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية