الأفغاني المتهم بإطلاق النار في واشنطن يدفع ببراءته من تهمة القتل
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
دفع الشاب الأفغاني المتهم بإطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، ما أدى إلى مقتل أحدهما، ببراءته من تهمة القتل العمد، وفق وسائل إعلام أمريكية.
وأعلن رحمن الله لاكانوال (29 عاما) الذي أُصيب خلال الهجوم الأسبوع الماضي، بأنه غير مذنب عبر اتصال بالفيديو من سرير المستشفى، وفق ما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" ووسائل إعلام أخرى.
ووجه القضاء الثلاثاء تهمة القتل وجرائم أخرى إلى المشتبه بإطلاقه النار على فردين من الحرس الوطني بوسط العاصمة واشنطن الأسبوع الماضي، وذلك خلال مثوله لأول مرة أمام المحكمة عبر الفيديو من سريره بالمستشفى.
"الفزع الشديد"
وأمر القاضي باحتجاز رحمن الله لاكانوال (29 عاما) دون خيار الإفراج عنه بكفالة، مستشهدا "بالفزع الشديد" الذي أثاره بعد إطلاق النار الذي وقع بالقرب من البيت الأبيض، وتسبب في مقتل أحد أفراد الحرس الوطني وإصابة آخر بجروح بالغة.
وقالت رينيه رايموند، القاضية في المحكمة العليا بواشنطن العاصمة، خلال الجلسة: "من الواضح تماما أنه قطع مسافة ثلاثة آلاف ميل عبر البلاد، وبحوزته سلاح لغرض محدد".
وطالب محامي لاكانوال بالإفراج عنه، مشيرا إلى عدم وجود سجل إجرامي لموكله.
ويقول الادعاء إن لاكانوال، وهو مواطن أفغاني، سافر من ولاية واشنطن إلى العاصمة الأمريكية لتنفيذ الهجوم. وجاء في الدعوى أن ميجر في الحرس الوطني للجيش في ولاية وست فرجينيا أطلق النار على لاكانوال قبل أن يتمكن أعضاء آخرون من الحرس الوطني وضابط من جهاز الخدمة السرية من السيطرة عليه.
وظهر لاكانوال وهو يرتدي ثياب المستشفى، وبدا أنه يعاني لإبقاء عينيه مفتوحتين خلال جلسة استمرت نصف ساعة تقريبا.
ويواجه لاكانوال بموجب الدعوى الجنائية أربع تهم، منها القتل من الدرجة الأولى والاعتداء بقصد القتل تحت تهديد السلاح. وجاء في الدعوى أن لاكانوال صاح "الله أكبر!" وهو يطلق النار على سارة بيكستروم (20 عاما) وزميلها في الحرس الوطني آندرو وولف (24 عاما)، اللذين كانا في واشنطن لدعم إنفاذ القانون في إطار حملة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة الجريمة. وتوفيت بيكستروم في اليوم التالي.
وسرعان ما أصبح وضع لاكانوال كمهاجر أفغاني دخل الولايات المتحدة عام 2021 محل خلاف في حملة ترامب على الهجرة، إذ كان قد حصل على حق اللجوء في عهد الرئيس الجمهوري.
ودخل الولايات المتحدة في إطار برنامج أطلقه الرئيس السابق جو بايدن، لإعادة توطين آلاف الأفغان ممن ساعدوا الولايات المتحدة خلال حرب أفغانستان.
"مراجعة دقيقة"
في غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن الوضع القانوني لجميع المهاجرين الأفغان الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن "يخضع لمراجعة دقيقة" وأنه سيتم ترحيل الذين تم تحديدهم على أنهم "يشكلون خطرا".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته بالبيت الأبيض، الاثنين، تطرقت فيه إلى إطلاق مهاجر أفغاني النار على عنصرين من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن الأربعاء الفائت.
وأوضحت ليفيت أن الرئيس ترامب أصدر أوامره بدراسة الوضع القانوني لجميع الأفغان الموجودين في البلاد، عقب اتضاح ضلوع المهاجر الأفغاني في عملية إطلاق النار على عنصري الحرس الوطني.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية بدأت باتخاذ "إجراءات صارمة" في هذا الشأن، مؤكدةً أنه سيتم ترحيل كل شخص "يشكل تهديدا" لأمن المواطنين الأمريكيين.
والسبت الماضي، أعلنت الإدارة الأمريكية تعليق جميع طلبات اللجوء في أعقاب إطلاق مشتبه به أفغاني النار على عنصرين من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن الأربعاء الماضي، مما أدى إلى مقتل إحداهما.
وألقى ترامب، في رسالة مصورة، باللوم على سلفه جو بايدن قائلا: "إن المشتبه به جاء جواً من قبل إدارة بايدن في عام 2021، وتم تمديد وضعه بموجب تشريع وقعه الرئيس السابق".
وقال ترامب إنه "يجب الآن إعادة النظر في وضع كل أفغاني دخل بلادنا في عهد بايدن"، مضيفا: "يجب أن نتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان إبعاد أي أجنبي من أي بلد لا ينتمي إلينا أو لا يضيف فائدة لبلادنا".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الأفغاني البيت الأبيض القتل العمد إطلاق النار إطلاق نار البيت الأبيض القتل العمد الأفغاني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة من الحرس الوطنی إطلاق النار النار على
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".