هآرتس: فضيحة قيادية داخل جيش الاحتلال
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
#سواليف
قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن #عاصفة تتواصل داخل #مؤسسة_الاحتلال_العسكرية، بعد كشف تفاصيل جديدة عن سلوك العقيد يائير فلاي، قائد #لواء_جولاني في هجوم 7 أكتوبر، والذي تخلّف عن الوصول إلى #ساحات_القتال في الساعات الأخطر بينما سقط العشرات من جنوده.
ونقلت الصحيفة، شهادات ضباط وجنود وعائلات قتلى جولاني التي أكدت أن فلاي أمضى اليوم متنقّلًا بين مواقع خلفية، بينما كانت وحدات اللواء تخوض #معارك دامية في ناحل عوز ومواقع أخرى.
ورغم أن الحادثة نوقشت في لجان التحقيق الداخلية، لم تُتخذ أي إجراءات ضده، ما أثار موجة غضب واسعة داخل لواء جولاني.
مقالات ذات صلة ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء بنيران الاحتلال إلى 257 2025/12/03وتقول الصحيفة، إنه في الوقت الذي اخترقت فيه #حماس #المواقع_العسكرية والمستوطنات الحدودية مع #غزة، بقيت وحدات جولاني تقاتل وحدها تقريبًا بدون قيادة مركزية واضحة، ولم يصل فلاي إلى الميدان إلا في اليوم التالي، رغم استمرار القتال وارتفاع عدد القتلى.
وذكرت أن قادة في اللواء وصفوا ما حدث بأنه فشل قيادي وأخلاقي، وأشاروا إلى أن قادة وحدات أخرى دخلوا إلى ساحة المعركة فورًا، بينما اختار فلاي إدارة الأحداث من الخلف.
ورغم ما كُشف لاحقًا من فوضى قيادية، تمّت ترقية فلاي، وهي خطوة أثارت علامات استفهام حول كيفية اتخاذ القرارات داخل جيش الاحتلال، وحول غياب المساءلة رغم حجم الفاجعة.
من جانبه، دافع جيش الاحتلال بشدة عن فلاي، زاعما أن “قاد اللواء، أنقذ مئات الجنود ووصل في وقت لاحق إلى الجبهة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عاصفة مؤسسة الاحتلال العسكرية لواء جولاني ساحات القتال معارك حماس المواقع العسكرية غزة
إقرأ أيضاً:
من النووي إلى هرمز .. سمير فرج يكشف تحولا خطيرا في مسار المواجهة بين واشنطن وطهران
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، عن تطورات جديدة في مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المواجهة دخلت مرحلة أكثر خطورة بعدما تجاوزت ملف البرنامج النووي لتنتقل إلى صراع مباشر حول الممرات البحرية الحيوية واستهداف المنشآت والبنية التحتية، وهو ما يهدد بإشعال تداعيات اقتصادية واسعة على مستوى العالم.
اليورانيوم والصواريخ الباليستيةوأوضح فرج، خلال مداخلة ببرنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد شردي على قناة الحياة، أن الاهتمام الدولي لم يعد منصباً فقط على قضايا تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية، بل أصبح محور التركيز الأساسي حالياً هو مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه أصبح عنوان المرحلة الجديدة من الصراع، قائلاً إن الحرب دخلت ما يمكن تسميته بـ"هرمزة المواجهة الإيرانية".
وأشار الخبير العسكري إلى أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، لافتاً إلى أن أسعار النفط سجلت ارتفاعاً بنحو 6% خلال 24 ساعة فقط نتيجة تصاعد التوترات والمخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات.
القطع البحرية الأمريكيةوتطرق اللواء سمير فرج إلى تسلسل الأحداث الأخيرة، موضحاً أن نقطة التحول جاءت بعد مرور أربعة أشهر على وفاة المرشد، مع اختيار يوم 4 يوليو، الذي يتزامن مع عيد الاستقلال الأمريكي، لإقامة مراسم الجنازة. وأضاف أنه رغم إعلان الرئيس الأمريكي هدنة ومنح الجانب الإيراني مهلة سبعة أيام للحداد، فإن تطوراً مفاجئاً وقع في اليوم الثالث بعدما نفذت القوات الإيرانية هجوماً استهدف إحدى القطع البحرية الأمريكية.
وأكد فرج أن هذا التصعيد كشف عن وجود حالة من التباين والتخبط بين القيادة السياسية في إيران وقيادة الحرس الثوري، مشيراً إلى أن طبيعة القرارات العسكرية الأخيرة تعكس تعقيداً متزايداً داخل المشهد الإيراني، وتفتح الباب أمام احتمالات جديدة في مسار الأزمة.