الثورة نت/..

أعلنت مجموعات القراصنة “بيريغيني” و”كيلنت” و”سايبر سيرب” عن تزويد وكالة “سبوتنيك” بقائمة لأفراد من القوات المسلحة الأوكرانية شاركوا في الهجمات الأخيرة بالبحر الأسود.
وتم الحصول على بيانات أفراد القوات المسلحة البحرية الأوكرانية نتيجة اختراق أحد أجهزة الكمبيوتر الشخصية التابعة لقيادة البحرية الأوكرانية.


وكانت النيران قد اشتعلت في الناقلة “كايروس” التي ترفع علم غامبيا في 28 نوفمبر الماضي في البحر الأسود على بعد 28 ميلا من السواحل التركية بسبب تأثير خارجي، وتم إخلاء طاقمها المكون من 25 فردا بنجاح، وتم إخماد الحريق على متن السفينة بعد قرابة يومين.

وفي وقت لاحق، تعرضت ناقلة أخرى، “فيرات”، وعلى متنها 20 فردا من الطاقم، لهجمات بواسطة زوارق بحرية أوكرانية مسيرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا. كما تعرضت الناقلة الروسية “ميدفولغا-2” لهجوم يوم الثلاثاء في البحر الأسود، ولم يتضرر البحارة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن القوى نفسها التي عطلت الحوار حول التسوية مرة واحدة من قبل، هي المنخرطة في الأعمال الإرهابية التي ترتكبها كييف في البحر الأسود، وهي تسعى الآن مرة أخرى إلى التصعيد المسلح.

وأعربت الخارجية التركية عن قلقها إزاء الهجمات على الناقلات في البحر الأسود، قائلة إن هذه الإجراءات تعرض الأرواح والنقل البحري والبيئة للخطر.

المصدر: نوفوستي

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.

وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.

وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.

وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.

بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.

دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.

مقالات مشابهة

  • تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • تشييع جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال