سكاي نيوز عربية:
2026-07-24@09:53:16 GMT

إيرباص تخفض توقعات تسليم الطائرات لعام 2025

تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT

خفضت شركة إيرباص الأوروبية هدف تسليم الطائرات للعام الحالي بنسبة 3.7 بالمئة، بعد ظهور مشاكل في طرازها الأكثر مبيعًا A320.

وذكرت الشركة في إفصاح رسمي الأربعاء أنها تتوقع تسليم 790 طائرة للعملاء هذا العام، مقارنة بالهدف السابق البالغ 820 طائرة. وعلى الرغم من ذلك، حافظت إيرباص على أهدافها المالية دون تغيير، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.

كشفت إيرباص هذا الأسبوع عن مشكلة جودة في بعض ألواح الهيكل الخارجي لطائرات A320، حيث تحتوي 628 طائرة على قطع إما أكثر سمكا أو أقل سمكا من المواصفات المطلوبة.

وأوضحت الشركة أن 168 طائرة منها تعمل حاليا لدى شركات الطيران، بينما الباقي في مراحل مختلفة من الإنتاج، حسب ما أُبلغ العملاء في عرض تقديمي.

وأعلنت إيرباص أنها تقوم بفحص جميع الطائرات المتأثرة، لكنها طمأنت المشترين بأن "جزءا كبيرا" من الألواح من المتوقع أن يكون مطابقا للمواصفات. وقد زودت شركة سوفيتاك آيرو (Sofitec Aero SL) ومقرها إشبيلية بإسبانيا، هذه الألواح.

أكبر سحب في تاريخ الشركة

وجاء هذا بعد أيام قليلة من أكبر عملية استدعاء أصدرتها الشركة في تاريخها، بعد حادثة طالت نفس الطراز الأكثر مبيعا وكشفت عن احتمال تأثر أنظمة التحكم في الطيران بالإشعاع الشمسي القوي.

وجرى تصحيح العطل البرمجي لمعظم حوالي 6,000 طائرة من عائلة A320 خلال أيام، فيما اضطر بعضها إلى الانتظار لترقية لاحقة.

وقالت الشركة في بيان الاثنين" من بين نحو 6000 طائرة من المحتمل تضررها من هذا الاشعاع، خضعت الأغلبية العظمى للتعديلات الضرورية".

"ضربة مزدوجة" تهز إيرباص

أثارت الضربة المزدوجة قلق المستثمرين، وأدت إلى أسوأ يوم تداول لشركة صناعة الطائرات الأوروبية منذ أبريل.

وكانت إيرباص، إلى جانب منافستها بوينغ، تعاني بالفعل من نقص في سلاسل توريد المحركات والهياكل والديكورات الداخلية للمقصورات، مما أعاق عمليات التسليم.

وفي تعليق لافت، قال توني فرنانديز، مؤسس شركة طيران "إير آسيا (AirAsia)"، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ في 2 ديسمبر: "إن ضغوط النتائج الفصلية، وربما ضغوط المنافسة، ربما تتسبب في انخفاض الجودة قليلا. إنها بمثابة تحذير جيد للجميع".

يُذكر أن شركة إير آسيا تُعد واحدة من أكبر عملاء إيرباص للطائرات ذات الممر الواحد.

كما واجهت الشركة مشكلات سابقة تتعلق بمحركات طائراتها الأحدث من طراز A320neo، المصنعة من قبل شركة برات آند ويتني (Pratt & Whitney) التابعة لـ RTX Corp، مما اضطر مئات الطائرات للخروج من الخدمة مؤقتا لأغراض الصيانة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيرباص إيرباص إيرباص 320 أزمة إيرباص رئيس إيرباص شركة إيرباص أرباح إيرباص طائرة إيرباص مجموعة إيرباص طائرات إيرباص إيرباص أخبار الشركات

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • إيريني يسري ملكة جمال مصر ترفض تسليم التاج للملكة الجديدة.. ما السبب؟
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره