بريطانيا تعلن تقديم 10 ملايين جنيه استرليني إضافية لدعم إصلاح شبكات الطاقة في أوكرانيا
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أعلنت وزيرة خارجية بريطانيا، تقديم 10 ملايين جنيه استرليني إضافية لدعم إصلاح شبكات الطاقة في أوكرانيا، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وقال الكاتب الصحفي محمد أبوشامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن العلاقة بين جماعة الإخوان والولايات المتحدة وبريطانيا تاريخية ومعقدة، حيث دعمت كلتا الدولتين الجماعة في مراحل مختلفة لتوظيفها في خدمة أهدافهما الاستعمارية، موضحًا أن هذه العلاقات الطويلة تجعل الحديث عن تفاصيل تعامل كل دولة مع الجماعة مرتبطًا بالسيادة وحسابات داخلية خاصة بها.
وأشار خلال تصريحاته على قناة "القاهرة الإخبارية" إلى أن النشاط الأوروبي لمحاصرة الجماعة، الذي انطلق مؤخرًا في فرنسا، قد يؤثر على دول أوروبية أخرى، لافتًا إلى تحرك النمسا وألمانيا ومناقشات داخل الاتحاد الأوروبي حول هذا الموضوع، مع وجود تدخل رئاسي في فرنسا في مايو الماضي نتيجة الاهتمام الكبير بالقضية.
وأكد أبوشامة أن بريطانيا ستظل لفترة من الزمن "قلعة محصنة" للإخوان، نظرًا للمصالح البريطانية والتفاهمات الطويلة الأمد مع الجماعة، موضحًا أن الضغط الأمريكي على بريطانيا في هذا الشأن سيكون من آخر الأمور التي تفكر فيها واشنطن، نظرًا للوظائف التي لعبتها الجماعة في خدمة أهداف الدولتين عبر عقود طويلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطانيا خارجية بريطانيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.