برلماني: إيديكس 2025 جعل مصر مركز كبير للصناعات الدفاعية بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، بالافتتاح المهيب الذي شهده الرئيس عبد الفتاح السيسي للمعرض الدولي الرابع للصناعات الدفاعية « إيديكس 2025 »، مؤكدًا أن هذا الحدث العالمي وضع مصر في صدارة الدول القادرة على تصنيع وتطوير وتوطين التكنولوجيا الدفاعية، ورسّخ مكانتها كمركز إقليمي مؤثر في منظومة الصناعات العسكرية.
وقال «أباظة» فى بيان له أصدره اليوم : إن الحضور الدولي الواسع، وتنوع المشاركات من كبرى الشركات العالمية، يعكس ثقة العالم المتزايدة في مصر وقدرتها على قيادة مسار جديد في الصناعات الدفاعية إقليميًا ودوليًا، مشددًا على أن تنظيم مصر لهذا الحدث للعام الرابع يؤكد نجاحها المستمر في بناء قاعدة صناعية عسكرية حديثة مؤكداً أن مصر وجهت 6 رسائل قوية للعالم من خلال إيديكس 2025 وهى :
1. مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للصناعات الدفاعية بفضل قدراتها الإنتاجية وتوسعها في نقل وتوطين التكنولوجيا العسكرية.
2. قدرة الدولة المصرية على تنظيم مؤتمرات ومعارض عالمية كبرى تؤكد استقرارها وأمنها وقدرتها على جذب شركاء من مختلف القارات.
3. الصناعات العسكرية المصرية تتطور بوتيرة غير مسبوقة بما يجعلها شريكًا موثوقًا في مجالات التسليح والدعم الفني.
4. التوازن الاستراتيجي في المنطقة لن يتحقق دون الدور المصري القائم على الردع وحماية الأمن القومي العربي.
5. مصر لاعب رئيسي في أمن الشرق الأوسط من خلال صناعات تساهم في دعم القوات المسلحة العربية وتعزيز قدراتها الدفاعية.
6. رسالة سلام وقوة في آن واحد: مصر دولة تحمي السلام لكنها تملك القوة اللازمة لصون حدودها ومقدراتها.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة بأهمية الدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه مصر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكدًا أنها كانت وما زالت الدعامة الأساسية للسلام الإقليمي، والقوة التي يُعوَّل عليها في مواجهة التحديات التي تهدّد دول المنطقة سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا.
وأوضح أن انعقاد «إيديكس 2025» تحت رعاية الرئيس السيسي يعكس الرؤية المصرية المتقدمة لبناء قوة دفاعية متطورة، ويبعث برسالة طمأنة لحلفاء وشركاء مصر بأن القاهرة مستمرة في دعم أمنهم عبر تعزيز صناعاتها الدفاعية وتطوير قدراتها القتالية مؤكّدًا أن مصر تمضي بثبات نحو بناء منظومة دفاعية وطنية قوية، تجعلها ركيزة استقرار للمنطقة بأكملها، وأن «إيديكس» أصبح علامة دولية بارزة في سجل المعارض الدفاعية العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي منظومة الصناعات العسكرية إيديكس 2025 الشركات العالمية الصناعات العسكرية المصرية للصناعات الدفاعیة الصناعات العسکریة إیدیکس 2025
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".