ألاعيب الوكلاء تعقد تجديد ديانج مع الأهلي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
يخشى مسئولو النادي الأهلي من ألاعيب ومناورات وكلاء اللاعب المالي أليو ديانج، خاصة مع اقتراب نهاية عقده بختام الموسم الحالي، وحتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تجديده.
ويرى مسئولو القلعة الحمراء أن الوكلاء يتعمدون المماطلة في المفاوضات انتظارًا لمشاركة ديانج في بطولة كأس الأمم الإفريقية، المقرر انطلاقها آخر الشهر الجاري في المغرب، أملاً في الحصول على عرض مالي أكبر، خاصة أن اللاعب سيصبح من حقه التوقيع لأي نادٍ خلال فترة الحماية في شهر يناير المقبل.
ووضع ديانج شرطًا أساسيًا للموافقة على تمديد تعاقده مع الأهلي، يتمثل في الحصول على راتب سنوي بقيمة مليوني دولار، في ظل امتلاكه عروضًا خليجية تفوق قيمة المقابل المالي الذي عرضه النادي الأحمر.
فيما توقف عرض قلعة الجزيرة الأخير عند مليون و250 ألف دولار بجانب بعض الامتيازات المالية ومكافآت التتويج بالبطولات، لتظل الفجوة بين الطرفين عند 750 ألف دولار، وهو ما يهدد بتعثر المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
كما يواجه الأهلي صعوبات مماثلة في التوصل لاتفاق نهائي مع أحمد عبد القادر جناح الفريق، رغم الجلسات المكثفة التي عقدها سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، مع اللاعب ووكيل أعماله خلال الأيام الماضية لحسم هذا الملف في أسرع وقت.
وتمسك عبد القادر بالحصول على 25 مليون جنيه سنويًا مقابل التجديد، بينما توقف عرض الأهلي عند 15 مليون جنيه، مع وعد بتوفير عقد إعلاني يصل إلى 3 ملايين جنيه سنويًا.
في المقابل، اقترب أحمد نبيل «كوكا» من تجديد عقده مع الأهلي، بعد الجلسات الأخيرة التي عقدها معه محمد يوسف المدير الرياضي، والتي شهدت مرونة من اللاعب عقب حصوله على وعد بالسماح له بخوض تجربة احتراف خارجية حال وصول عرض أوروبي أو خليجي مناسب، وبما يتوافق مع احتياجات الفريق في تلك المرحلة.
كذلك بات حسين الشحات، قريبًا من التجديد بعد موافقة الإدارة على طلبه بالتجديد لمدة موسمين بدلًا من موسم واحد، إلى جانب حصوله على راتب سنوي يصل إلى 25 مليون جنيه، تقديرًا لمسيرته مع الفريق في السنوات الماضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي ديانج أليو ديانج القلعة الحمراء
إقرأ أيضاً:
فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
بعد أن ظل لسنوات طويلة يعرف بـ"فاكهة الغلابة"، أصبح شراء التين الشوكي هذا الصيف يمثل مفاجأة للكثيرين، بعدما قفز سعر الثمرة الواحدة في بعض المناطق إلى نحو 50 جنيهًا، ما أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
فما الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادة الكبيرة؟ وهل يتعلق الأمر بنقص الإنتاج، أم بارتفاع تكاليف الزراعة والنقل، أم أن هناك عوامل أخرى تقف وراء الأزمة؟
في الفيديوجراف التالي نستعرض القصة الكاملة، ونكشف أسباب الارتفاع غير المسبوق، وكيف تحولت الفاكهة الشعبية التي اعتاد الجميع على شرائها بأسعار بسيطة إلى سلعة لا يقدر عليها كثيرون.
ولمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو جراف التالي: