أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تُعد طفيليات الأمعاء من المشكلات الصحية الشائعة حول العالم، إذ تصيب ملايين الأشخاص سنويًا نتيجة تناول أطعمة أو مياه ملوثة أو بسبب ضعف النظافة الشخصية.
ما هي طفيليات الأمعاء؟وكشف تقرير نشره موقع clevelandclinic، إن هذه الطفيليات تشمل الديدان والكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الأمعاء وتتغذى على جسم الإنسان، ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ومضاعفات صحية قد تكون خطيرة أحيانًا.
وأوضح التقرير أن العدوى تنتقل غالبًا عن طريق ابتلاع بويضات الطفيليات الموجودة في الطعام أو الماء الملوث، أو من خلال لمس الأسطح الملوثة ثم وضع اليد على الفم دون غسلها جيدًا.
وتعتبر طفيليات الأمعاء هي كائنات حية تعتمد على جسم الإنسان كمضيف للبقاء والتكاثر، وتشمل نوعين رئيسيين:
ـ الديدان المعوية مثل الديدان الدبوسية والشريطية والأسطوانية.
ـ الطفيليات وحيدة الخلية مثل الجيارديا والأميبا، وتعيش هذه الكائنات داخل الجهاز الهضمي، مسببة أعراضًا متفاوتة قد تبدأ بمشكلات بسيطة وتنتهي بمضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج مبكرًا.
بحسب التقرير، قد لا تظهر أعراض لدى بعض المصابين، بينما يعاني آخرون من علامات واضحة تشمل:
ـ آلام البطن والتقلصات.
ـ الإسهال المتكرر.
ـ الانتفاخ والغازات.
ـ الغثيان والقيء.
ـ الحكة الشرجية خاصة ليلًا.
ـ فقدان الوزن وسوء التغذية في بعض الحالات.
وأشار الأطباء إلى أن بعض أنواع الديدان قد تظهر في البراز، خاصة الديدان الشريطية التي تبدو كحبيبات صغيرة بيضاء.
تشمل أكثر الطفيليات انتشارًا:
الديدان الدبوسية.
الديدان الأسطوانية.
الديدان الخطافية.
الديدان الشريطية.
الأميبا.
الجيارديا.
وأكد التقرير أن العدوى تنتشر بشكل أكبر في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الصرف الصحي أو نقص المياه النظيفة.
يمكن أن تنتقل طفيليات الأمعاء عبر:
ـ شرب المياه الملوثة.
ـ تناول اللحوم غير المطهية جيدًا.
ـ أكل الخضروات والفواكه غير المغسولة.
ـ المشي حافي القدمين على تربة ملوثة.
ـ ضعف غسل اليدين بعد استخدام الحمام.
كما أن بعض الطفيليات قد تنتقل عن طريق الاتصال المباشر بالأسطح الملوثة أو من خلال الحيوانات الأليفة.
وحذر التقرير من أن إهمال علاج الطفيليات المعوية قد يؤدي إلى:
ـ الجفاف الشديد.
ـ الأنيميا ونقص الحديد.
ـ انسداد الأمعاء.
ـ سوء التغذية.
ـ التهاب البنكرياس أو المرارة.
ـ تلف بعض الأعضاء في الحالات المتقدمة.
وتزداد خطورة العدوى لدى الأطفال والحوامل وأصحاب المناعة الضعيفة.
ويعتمد التشخيص غالبًا على تحليل البراز للكشف عن بويضات الطفيليات، وقد يحتاج الطبيب أحيانًا إلى:
ـ تحاليل دم.
ـ أشعة أو منظار.
ـ اختبار الشريط اللاصق للكشف عن الديدان الدبوسية.
أكد الأطباء أن معظم الحالات تُعالج بأدوية مضادة للطفيليات يحددها الطبيب حسب نوع العدوى، مثل:
ألبيندازول.
ميبيندازول.
ميترونيدازول.
وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى تكرار الجرعات لضمان القضاء على البويضات ومنع عودة العدوى مرة أخرى.
للوقاية من طفيليات الأمعاء، ينصح الخبراء بـ:
ـ غسل اليدين جيدًا باستمرار.
ـ شرب مياه نظيفة وآمنة.
ـ طهي اللحوم جيدًا.
ـ غسل الخضروات والفواكه بعناية.
ـ ارتداء الأحذية خارج المنزل.
ـ تجنب تناول الطعام المكشوف أو غير المطهو جيدًا.
وأكد التقرير أن الالتزام بالنظافة الشخصية والطعام الصحي يظل خط الدفاع الأول ضد العدوى بالطفيليات المعوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الديدان المعوية علاج الديدان الجيارديا أمراض الجهاز الهضمي
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.