أبوظبي (الاتحاد)
اختتم نادي ليوا الرياضي مهرجان عيد الاتحاد الرابع والخمسين، الذي أقيم في منطقة تل مرعب على مدى أربعة أيام، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء احتفالية جسدت روح المناسبة الوطنية، من خلال فعاليات الاستعراض الحر والاستعراض الرملي للسيارات، وبمشاركة واسعة من المتسابقين من داخل الدولة وخارجها.
وشهد المهرجان يومين للاستعراض الحر، ومثلهما للاستعراض الرملي، حيث شارك في الاستعراض الحر 72 سيارة تنافست في ثلاث فئات، أسفرت عن تتويج ذياب ناصر الربيعي بالمركز الأول في فئة T، وجاء محمد راشد الظاهري ثانياً، فيما حل القطري عبدالرحمن القحطاني ثالثاً.


وفي فئة N توّج فارس محمد الدرمكي بالمركز الأول، بينما جاء أحمد عبدالله الشيبة ثانياً، ومحمد جمعة الدهماني ثالثاً .
وشهدت فئة S فوز عبدالله الشميلي بالمركز الأول، وحل محمد جمعة الدهماني ثانياً، وحمد بن موسى البلوشي ثالثاً .
وفي جانب الاستعراض الرملي الذي شاركت فيه 56 سيارة، توج حمد بن موسى البلوشي بالمركز الأول في فئة 6 سلندر، تلاه سعيد سليمان النعيمي ثانياً، ثم حل السعودي حسين أحمد الشغب في المركز الثالث.
وفي فئة الهايلكس حقق السعودي أحمد بن علي الحمد المركز الأول، وجاء مواطنه أحمد الرومي أبو شيخة ثانياً، فيما حل السعودي أيضاً ياسر صالح العمرو ثالثاً.
وعبر فئة 8 سلندر حقق السعودي عبد الرحمن يوسف العريني المركز الأول، وحل ثانياً سعيد مفتاح الخاطري وثالثاً جاء محمد خلفان الشامسي.
وشهدت منطقة تل مرعب خلال أيام المهرجان حراكاً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من الجمهور، الذي استمتع بالأجواء الاحتفالية المصاحبة لعيد الاتحاد،
وأكدت إدارة نادي ليوا الرياضي أن تنظيم المهرجان، يأتي ضمن جهوده المستمرة لدعم الفعاليات الوطنية، وتعزيز حضور المنطقة كوجهة رياضية وترفيهية مميزة، خصوصاً مع الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته فعاليات الاستعراض الحر والرملي.

أخبار ذات صلة منصور بالهلي يسجل حضوراً مميزاً في رالي دبي الصحراوي «الحبي» و«مكتوب» بطلا سباق الخيول الثاني في «الظفرة»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نادي ليوا الرياضي تل مرعب الاستعراض الحر بالمرکز الأول فی فئة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”