النساء يتصدرن المشهد الانتخابي بمحافظة الفيوم
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تصدّرت السيدات الناخبات المشهد الانتخابي بمحافظة الفيوم اليوم، مع بدء الاقتراع في الدوائر التي تم إعادة تنظيمها بعد إلغاء بعض الدوائر في الجولة السابقة. وجاءت مشاركة المرأة المكثفة مؤشرًا على الوعي السياسي المتزايد وحرصهن على ممارسة حقهن الدستوري في انتخابات مجلس النواب.
توجه اليوم أكثر من 2.2 مليون ناخب وناخبة للإدلاء بأصواتهم في ثلاث دوائر انتخابية ألغي منها اثنين واعادة واحدة بمحافظة الفيوم، وهي: الدائرة الأولى بمدينة الفيوم.
أوضحت الجهات المسؤولة أن عملية الاقتراع تسير بشكل منتظم، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة الناخبين، وتسهيل وصول السيدات إلى اللجان. كما قامت لجان المتابعة بتوفير الدعم الفني والتوجيه اللازم لضمان سلاسة عملية التصويت، مع التأكيد على أهمية مشاركة المرأة في تعزيز قيم الديمقراطية داخل المحافظة.
يُعد تصدر النساء الناخبات المشهد في هذه الجولة من انتخابات مجلس النواب مؤشرًا على التحولات الاجتماعية والسياسية الإيجابية في الفيوم، حيث باتت المرأة تشكل قوة انتخابية مؤثرة، قادرة على المساهمة في اختيار ممثليها بشكل يعكس احتياجات المجتمع. ويؤكد هذا الحضور المكثف على أهمية استمرار التوعية بأهمية انتخابات مجلس النواب ومشاركة جميع الفئات في العملية الديمقراطية.
مع انتهاء عملية الاقتراع اليوم في الدوائر الملغاة، يتوقع مراقبون أن تؤثر نسبة التصويت النسائية بشكل كبير على النتائج النهائية، وهو ما يجعل متابعة انتخابات مجلس النواب في الفيوم أكثر أهمية للمواطنين. ويأمل المجتمع في أن تواصل النساء حضورهن القوي في الجولة النهائية، وأن يكون لصوتهن الدور الأكبر في صياغة التمثيل الشعبي داخل البرلمان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم محافظة الفيوم انتخابات مجلس النواب بالفيوم النساء يتصدرن المشهد الانتخابي انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.