«الذهب العالمي» يصدر تحديث ديسمبر 2025 للاحتياطيات الرسمية حول العالم
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أصدر مجلس الذهب العالمي اليوم الأربعاء ملاحظاته المحدثة بشأن جدول احتياطيات الذهب الرسمية حول العالم، وذلك ضمن تحديث ديسمبر 2025 الذي يستند إلى بيانات إحصاءات المالية الدولية (IFS) الصادرة عن صندوق النقد الدولي، إضافة إلى مصادر أخرى.
ووفقًا للمجلس، تعتمد البيانات المنشورة على أحدث الأرقام المتاحة، مع الإشارة إلى أن بيانات IFS تأتي متأخرة شهرين، مما يعني أن معظم البيانات الواردة تعود إلى أكتوبر 2025، بينما تعود بيانات بعض الدول المتأخرة في الإبلاغ إلى سبتمبر 2025 أو ما قبله.
كما يؤكد المجلس أن الجدول لا يتضمن جميع الدول الحائزة للذهب، إذ تمتنع بعض الدول عن الإعلان عن احتياطياتها رسميًا. وقد قام المجلس بتصحيح أي تغييرات أو أخطاء طباعة معروفة ولم تُدرج لدى صندوق النقد الدولي.
ويشير المجلس إلى أن نسب الذهب من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية تم احتسابها وفقًا لسعر الذهب المعتمد من بورصة لندن للسبائك (LBMA)، حيث بلغ سعر أونصة الذهب في نهاية أكتوبر 2025 نحو 4011.5 دولارًا.
شهدت مشتريات الذهب للبنوك المركزية تركيزًا واضحًا لدى عدد محدود من المؤسسات، كان أبرزها:
البنك الوطني البولندي: استأنف عمليات شراء الذهب بإضافة نحو 16 طنًا خلال شهر أكتوبر، ما رفع احتياطياته إلى 531 طنًا، تمثل 26% من إجمالي الاحتياطيات، بعد أن رفع هدف تخصيص الذهب إلى 30%.
البنك المركزي البرازيلي: أضاف 16 طنًا خلال أكتوبر، بعد أن كان قد اشترى 15 طنًا في سبتمبر، ليصل إجمالي احتياطياته إلى 161 طنًا، بما يعادل 6% من الاحتياطيات الإجمالية.
واستعرض مجلس الذهب العالمي ملاحظات مهمة حول بيانه الذي أصدره اليوم الأربعاء الموافق 3 ديسمبر الجاري كالتالي:
1. قيود على احتساب نسب الذهبلا تسمح ميزانيات بنك التسويات الدولية (BIS) وصندوق النقد الدولي باحتساب نسب الذهب من إجمالي الاحتياطيات لبعض الدول، كما لا تتوفر بيانات حديثة لبعضها.
2. تحديث بيانات بنك التسويات الدولية السنوييتم تحديث بيانات بنك التسويات الدولية سنويًا لتعكس أصوله من الذهب المستثمَر، مع استثناء الذهب الخاضع لعمليات المقايضة، حيث يكون للبنك التزام بإعادة الذهب في نهاية العقد.
3. أعضاء الاتحاد النقدي والاقتصادي لغرب أفريقياتشمل منطقة WAEMU الدول التالية: بنين، بوركينا فاسو، ساحل العاج، غينيا-بيساو، مالي، النيجر، السنغال، وتوغو.
4. البيانات الخاصة بالذهب النقديتتضمن بعض البيانات «الذهب النقدي» فقط، كما في فبراير 2014.
5. احتياطيات القطاع الرسميتمثل الأرقام المحصاة احتياطيات الذهب التابعة للقطاع الرسمي، أي مجموع ما تملكه البنوك المركزية والخزائن الوطنية بعد خصم الذهب المحتفظ به ضمن سياسات القطاع التجاري، مثل آلية خيار الاحتياطي (ROM)، والضمانات، والودائع، والمقايضات.
6. إجمالي احتياطيات العالميعكس إجمالي العالم وفق تقديرات صندوق النقد الدولي بيانات تشمل دولًا خارج قائمة أكبر 100 دولة، إضافة إلى دول لا تعلن احتياطياتها، ويشمل كذلك بيانات BIS بما في ذلك الذهب الخاضع لعمليات المقايضة.
7. بيانات فيتنامأعلن بنك فيتنام المركزي في يوليو 2015 امتلاكه 10 أطنان من الذهب، إلا أنه غير مدرج بسبب غياب بيانات منشورة حديثة.
8. بيانات أذربيجانتمثل البيانات الخاصة بأذربيجان احتياطيات صندوق النفط الحكومي (SOFAZ) فقط، الذي رفع سقف استثماراته في الذهب عام 2024 من 10% إلى 15% مع هامش انحراف قدره 3%. ولا يحتفظ البنك المركزي الأذري حاليًا بأي احتياطيات ذهبية.
9. بنك دول وسط أفريقيا (BEAC)يمثّل BEAC البنك المركزي لست دول: الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، غينيا الاستوائية، الجابون، والكونجو، وجميعها تشترك في مجتمع الاقتصاد والنقد لوسط أفريقيا.
اقرأ أيضا
حديد عز بكام؟.. سعر طن الحديد اليوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025
ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في مستهل جلسة الأربعاء
سعر الريال القطري اليوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذهب مجلس الذهب العالمي سعر الذهب العالمي الذهب النقدي مجلس الذهب العالمی صندوق النقد الدولی الیوم الأربعاء دیسمبر 2025
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.