مجلس الأهلى يطمئن على الترتيبات النهائية لبطولة إفريقيا لسيدات السلة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
حرص محمد الجارحي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، على عقد سلسلة من الاجتماعات مع رؤساء اللجان الفرعية، لمتابعة أدق تفاصيل الاستعدادات التي تسبق ضربة البداية.
وتفقّد الجارحي التجهيزات الجارية داخل صالة الأمير عبدالله الفيصل، إلى جانب مراجعة تقارير لجان الاستقبال والإعاشة والتنقلات ومرافقي الوفود؛ للوقوف على جاهزية عناصر التنظيم كافة، وضمان توفير أفضل بيئة ممكنة للفرق المشاركة.
وشدد رئيس اللجنة على ضرورة استمرار وتكثيف العمل من جميع اللجان، والالتزام بمتطلبات الاتحاد الإفريقي لكرة السلة، بما يضمن خروج البطولة بالشكل الذي يعكس مكانة الأهلي وريادته في تنظيم أكبر البطولات القارية.
وتشهد البطولة مشاركة الأندية التالية: الأهلي – هيئة الموانئ الكيني – فيل دو داكار السنغالي – فيرافيارو الموزمبيقي – سبورتنج لواندا الأنجولي – فيرست بنك النيجيري – فاب الكاميروني – الجيش الوطني الرواندي – رابطة الأصدقاء الإيفواري – ريج الرواندي – CNSS الكونغو الديموقراطية – بريف هارتس من مالاوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي فريق الأهلي أخبار الأهلي سلة الأهلي
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.