مدير أمن أسيوط يتفقد لجنة الناصرية بمركز شباب الفتح لمتابعة خطة تأمين الانتخابات
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أجرى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، صباح اليوم، جولة ميدانية موسعة لتفقد سير العمل داخل عدد من اللجان الانتخابية، شملت لجنة الناصرية بمركز شباب الفتح، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لخطة تأمين العملية الانتخابية وتوفير مناخ آمن للناخبين.
وخلال جولته، اطمأن مدير الأمن على انتظام الخدمات الأمنية في محيط اللجنة، وتمركز القوات المكلفة بمهام التأمين، موجهاً بضرورة رفع درجات اليقظة والانتباه والتعامل الراقي مع المواطنين وتيسير دخولهم إلى مقر اللجنة للإدلاء بأصواتهم بسهولة ودون أي معوقات.
كما تابع اللواء وائل نصار إجراءات التأمين بدءًا من بوابات الدخول مرورًا بتأمين محيط اللجنة وتدفق الناخبين، مؤكداً أن مديرية أمن أسيوط تعمل وفق خطة محكمة تشمل انتشارًا واسعًا للقوات بمراكز المحافظة كافة، لضمان استقرار الأوضاع وحسن سير العملية الانتخابية.
وشدد مدير الأمن على الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة من وزارة الداخلية بشأن التأمين الشامل للجان، ومنع أي محاولات للإخلال بالنظام، مع توفير الدعم اللازم لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة داخل وخارج اللجان.
وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من المتابعات الميدانية التي تنفذها مديرية الأمن على مدار اليوم، لضمان توفير أعلى درجات الانضباط والجاهزية بجميع اللجان الانتخابية بمراكز المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدير أمن أسيوط مركز شباب الفتح لجان انتخابية وائل نصار
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".