قدم الجراح وأخصائي الأورام الروسي، فيكتور فيدوسكين، تحذيرات حول المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة باستخدام بعض منتجات التجميل والعناية بالبشرة.

في لقاء مع موقع "لايف.رو"، أكد فيدوسكين أن منتجات معينة، مثل المقشرات وتلك التي تحتوي على مواد كيميائية مثل البارابين والفثالات، قد تسهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وأوضح أنها قد تتسبب في اضطرابات هرمونية وتُصنف كمسرطنات محتملة، مما يجعلها محفزًا لتطور المرض.

وأضاف بضرورة تجنب اعتماد أسرّة التسمير سواء على الشواطئ أو في الأماكن العامة دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مشددًا على أهمية حماية منطقة الثدي من أي صدمات أو ضغط زائد. كما تطرق إلى عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة، مثل الوزن الزائد، التدخين، شرب الكحول، وعدم ممارسة الرضاعة الطبيعية.

وأشار إلى وجود عوامل أخرى لا يمكن التحكم فيها، كالعوامل الوراثية، التقدم في العمر، وانقطاع الطمث المبكر. ولفت الانتباه إلى أن نسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي على مدى حياة المرأة تصل إلى 12.5%، مع ارتفاع هذا الخطر مع تقدم العمر.

وأوصى فيدوسكين بالسعي لإجراء الفحوصات الدورية للأمواج فوق الصوتية، والانتظام على إجراء صور الأشعة بعد سن الأربعين. كما دعا النساء إلى القيام بفحص ذاتي شهري للثدي لملاحظة أي كتل، آلام، حكّة، أو تغيرات غير معتادة في المظهر، مع استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض مقلقة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: منتجات التجميل العناية بالبشرة المقشرات البارابين سرطان الثدي الشواطئ التدخين

إقرأ أيضاً:

«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • وصفات طبيعية تساعد على التخفيف من ندبات البشرة
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة