تخريج 392 ضابطًا وعاملًا لتعزيز السلامة البحرية في لبنان
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
احتفلت وزارة الأشغال العامة والنقل بتخريج 392 ضابطًا وعاملًا من الجيش، قوى الأمن الداخلي، الأمن العام والدفاع المدني بعد استكمالهم برنامجًا تدريبيًا مكثفًا في السلامة والأمن البحري، ضمن مشروع "إدارة الكوارث وإصلاح المرافئ والقطاع البحري من أجل التعافي الاقتصادي"، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
أقيم الحفل برعاية وحضور وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، الذي أكد أن تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة عملية نحو بناء منظومة بحرية حديثة ترتكز على المهنية والمعايير الموحدة والمؤسسات الوطنية القادرة. وأضاف أن الاستثمار في الكوادر يعزز سلطة الدولة، ويرسّخ السلامة البحرية، ويؤكد الالتزام بالقانون الدولي والأمن الوطني.
وتم تطوير البرنامج التدريبي بناءً على تقييم شامل للاحتياجات، وضم 17 وحدة تدريبية متخصصة قدمت عبر جلسات نظرية وتطبيقية من قبل خبراء من "مارساتي" و"الأكاديمية البحرية الدولية".
شملت الموضوعات: الوعي بالمجال البحري وإدارة الأزمات، مكافحة الحرائق، الاتصالات البحرية، الغوص ومهارات البقاء في البحر، التنسيق المتقدم لعمليات البحث والإنقاذ ودعم الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
شدّدت رئيسة التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان أليساندرا فيزر على التزام الاتحاد بدعم القدرات الوطنية، مؤكدة أن الاستثمار في تدريب الضباط يهدف إلى خدمة كل المجتمع على طول الساحل اللبناني وضمان مياه آمنة. وأشارت إلى أن الملكية الوطنية واستدامة التدريب هي أساس لتحقيق تقدم فعلي.
من جهته، أكد نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ثائر الشريده، أن المشروع يسعى إلى تأسيس منظومة بحرية موحدة تعزز دور الدولة وتدعم القدرات المؤسسية وتحمي الأرواح، وأن تخريج 392 ضابطًا وعاملًا يمثل ترجمة الإصلاحات إلى إجراءات ملموسة وفق المعايير الدولية.
اختُتم الحفل بتوزيع لوحات تقديرية على ممثلي المؤسسات المشاركة، تلتها صورة تذكارية جمعت وزارة الأشغال، الاتحاد الأوروبي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشركاء. مواضيع ذات صلة وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة تطلقان مشروعين جديدين لتعزيز الحوكمة المؤسسية وتعزيز السلامة البيئية Lebanon 24 وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة تطلقان مشروعين جديدين لتعزيز الحوكمة المؤسسية وتعزيز السلامة البيئية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر فی الأمم المتحدة الإنمائی الاتحاد الأوروبی تعزیز السلامة لزیارة البابا فی لبنان
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.