السودان: وجبات ملوّثة بولاية الجزيرة تؤدي لتسمم 50 شخصاً وحالة وفاة واحدة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
عدد الإصابات ارتفع بعد تناول مجموعة أخرى من المواطنين وجبة إفطار داخل منزل عزاء في القرية؛ ليتم نقل الحالات بشكل عاجل إلى مستشفى ود مدني التعليمي، ومستشفى الأطفال، ومستشفى النساء والتوليد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
ود مدني: التغيير
أعلنت وزارة الصحة بولاية الجزيرة، وسط السودان، عن تسجيل 50 حالة تسمم غذائي في قرية دار السلام (الحلة الجديدة) بوحدة الحاج عبد الله بمحلية جنوب الجزيرة، بينها حالة وفاة واحدة.
وقالت الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة في تنويه رسمي اليوم الأربعاء، إنها تلقت أمس الثلاثاء، بلاغاً بشأن حالات تسمم غذائي ظهرت أولاً وسط خمسة أشخاص — ثلاث نساء وطفلين — بعد تناول وجبة عشاء مكوّنة من عصيدة وعدس.
وأنه تم نقل المصابين إلى مستشفى ود الهندي حيث استقرت حالة أربعة منهم، بينما تُوفيت الخامسة.
وبحسب الوزارة، فإن عدد الإصابات ارتفع لاحقاً إلى 50 حالة في اليوم نفسه، بعد تناول مجموعة أخرى من المواطنين وجبة إفطار مماثلة داخل منزل عزاء في القرية؛ ليتم نقل الحالات بشكل عاجل إلى مستشفى ود مدني التعليمي، ومستشفى الأطفال، ومستشفى النساء والتوليد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت إدارة الطوارئ الصحية أن فريق الاستجابة السريعة قام بالتخلص من جميع الأطعمة الموجودة في منزل العزاء، إضافة إلى إعدام كميات العدس التي تم شراؤها من المتجر الذي استخدم في إعداد الوجبات، كما تم توزيع الصابون على المواطنين تعزيزاً لإجراءات السلامة الصحية.
كما تم جمع عينات من الأطعمة الملوثة وإرسالها إلى المعمل المختص لتحديد السبب الفعلي للتسمم.
وأكدت الوزارة توفير جميع أدوية الطوارئ والعلاجات اللازمة، مشيرةً إلى أنه لم تُسجَّل أي حالات جديدة حتى اليوم الأربعاء، ما يشير إلى السيطرة على الوضع الصحي في القرية.
الوسومتسمم غذائي وزارة الصحة ولاية الجزيرة ولاية الجزيرة
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: تسمم غذائي وزارة الصحة ولاية الجزيرة ولاية الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.