عدد الإصابات ارتفع بعد تناول مجموعة أخرى من المواطنين وجبة إفطار داخل منزل عزاء في القرية؛ ليتم نقل الحالات بشكل عاجل إلى مستشفى ود مدني التعليمي، ومستشفى الأطفال، ومستشفى النساء والتوليد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

ود مدني: التغيير

أعلنت وزارة الصحة بولاية الجزيرة، وسط السودان، عن تسجيل 50 حالة تسمم غذائي في قرية دار السلام (الحلة الجديدة) بوحدة الحاج عبد الله بمحلية جنوب الجزيرة، بينها حالة وفاة واحدة.

وقالت الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة في تنويه رسمي اليوم الأربعاء، إنها تلقت أمس الثلاثاء، بلاغاً بشأن حالات تسمم غذائي ظهرت أولاً وسط خمسة أشخاص — ثلاث نساء وطفلين — بعد تناول وجبة عشاء مكوّنة من عصيدة وعدس.

وأنه تم نقل المصابين إلى مستشفى ود الهندي حيث استقرت حالة أربعة منهم، بينما تُوفيت الخامسة.

وبحسب الوزارة، فإن عدد الإصابات ارتفع لاحقاً إلى 50 حالة في اليوم نفسه، بعد تناول مجموعة أخرى من المواطنين وجبة إفطار مماثلة داخل منزل عزاء في القرية؛ ليتم نقل الحالات بشكل عاجل إلى مستشفى ود مدني التعليمي، ومستشفى الأطفال، ومستشفى النساء والتوليد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأوضحت إدارة الطوارئ الصحية أن فريق الاستجابة السريعة قام بالتخلص من جميع الأطعمة الموجودة في منزل العزاء، إضافة إلى إعدام كميات العدس التي تم شراؤها من المتجر الذي استخدم في إعداد الوجبات، كما تم توزيع الصابون على المواطنين تعزيزاً لإجراءات السلامة الصحية.

كما تم جمع عينات من الأطعمة الملوثة وإرسالها إلى المعمل المختص لتحديد السبب الفعلي للتسمم.

وأكدت الوزارة توفير جميع أدوية الطوارئ والعلاجات اللازمة، مشيرةً إلى أنه لم تُسجَّل أي حالات جديدة حتى اليوم الأربعاء، ما يشير إلى السيطرة على الوضع الصحي في القرية.

الوسومتسمم غذائي وزارة الصحة ولاية الجزيرة ولاية الجزيرة

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: تسمم غذائي وزارة الصحة ولاية الجزيرة ولاية الجزيرة

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • مكمل غذائي مصري طبيعي لإنقاص الوزن يقترب من الإنتاج والطرح بالسوق
  • القاهرة 37.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • سنتكوم: تحويل مسار 12 سفينة وتعطيل واحدة منذ استئناف الحصار على إيران
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف