غزة.. التعرف على رفات آخر رهينة تايلاندي محتجز بالقطاع
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
(CNN)-- أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه تم التعرف على رفات آخر رهينة تايلاندي اختطف من إسرائيل في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول بعد أن سلمته حماس، تاركًا جثة رهينة إسرائيلي واحد لم تُعاد بعد.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان: "أبلغ منسق شؤون الرهائن والمفقودين، بالتعاون مع ممثلي جيش الدفاع الإسرائيلي ووزارة الخارجية، عائلة الضحية المختطفة صباح اليوم".
وكان سودثيساك رينثالاك يبلغ من العمر 42 عامًا في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عندما شنت حماس هجومها المفاجئ على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قُتل في الهجوم، ونُقلت جثته إلى غزة حيث احتجزتها حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.
وأضاف البيان أن وفاته حُددت رسميًا في 16 مايو 2024، تاركًا وراءه والديه وشقيقًا.
وأفادت وزارة الخارجية التايلاندية أن السفير التايلاندي في تل أبيب اتصل هاتفيًا بوالدة سودثيساك لإبلاغها بأن السفارة ستعمل مع السلطات الإسرائيلية لإعادة جثمان سودثيساك إلى تايلاند لأداء الشعائر الدينية في أقرب وقت ممكن.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلاندية، نيكورنديج بالانكورا، للصحفيين خلال إفادة صحفية، الخميس: "أعربت تايلاند عن خالص تقديرها لإسرائيل لمساعدتها في التفاوض على عودة جميع الرهائن التايلانديين خلال العامين الماضيين، وكذلك لجميع الدول التي قدمت المساعدة خلال المفاوضات لإعادة جميع الرهائن التايلانديين إلى وطنهم بنجاح".
وبعودة رفات سودثيساك، يكون قد تم إطلاق سراح جميع الرهائن التايلانديين البالغ عددهم 31 رهينة، 28 منهم على قيد الحياة وثلاثة متوفين، ولم يتبقَّ سوى جثة واحدة في غزة، وهي جثة المواطن الإسرائيلي ران غفيلي.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي حماس الجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية حركة حماس غزة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".