فيديو متداول لـرش الفواكه لتصبح ناضجة في الصين.. ما صحته؟
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشر مقطع فيديو عبر الشبكات الاجتماعية، يُظهر أشخاصًا يرشون الفواكه بمادة ليتحول لونها على الفور وتبدو كأنها ناضجة.
حقق الفيديو ملايين المشاهدات مع رواجه بلغات عديدة في منصات اجتماعية، مثل فيسبوك وإنستغرام وإكس وتيك توك.
صاحب الفيديو وصف مُضلل يقول: "صبغ الفواكة والخضار لكي تظهر ناضجة؟" و"غش المصانع للفواكه.
قادنا البحث العكسي إلى نسخة أولى من الفيديو منشورة في حساب huqiuju@ بموقع تيك توك، وذلك بتاريخ 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وسم تيك توك الفيديو بأنه "مُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي"، وهي سياسة اعتمدها الموقع لتصنيف المحتوى المُنشأ أو المُعدل بشكل كبير بواسطة الذكاء الاصطناعي. يتم التصنيف تلقائيًا منذ مايو/أيار 2024.
وبيّنت أدوات متخصصة في فحوص المواد الزائفة، منها Deep Fake O Meter من جامعة بافالو الأمريكية، أن الفيديو مُولد بالذكاء الاصطناعي بنسبة 100%. وهو ما يؤكد أنه ليس حقيقيًا.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بالذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.