وزارة العمل: 10 فرص عمل جديدة بشركة «نَبْتَه» للصناعات البلاستيكية الدقيقة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
في إطار جهود وزارة العمل لتنفيذ توجيهات الوزير محمد جبران بشأن دعم التشغيل وتوفير فرص عمل لائقة للشباب، أعلنت الوزارة – بالتعاون مع الإدارة العامة للتشغيل و مديرية العمل بالجيزة – عن توفير 10 فرص عمل جديدة بشركة نَبْتَه للصناعات البلاستيكية الدقيقة.
وأكدت الوزارة أن توفير هذه الوظائف يأتي ضمن خطة متكاملة لربط الباحثين عن عمل بفرص تشغيل مباشرة داخل الشركات الصناعية، بما يسهم في توفير بيئات عمل مستقرة وتحسين مستوى الدخل.
وأوضحت الوزارة أن شركة «نَبْتَه» تُعد من الشركات المتخصصة في الصناعات البلاستيكية الدقيقة، وتتيح للعاملين فرصًا للتدريب والتطوير داخل خطوط الإنتاج والمخازن والعمليات الفنية.
تبدأ المقابلات بدءًا من الغد، وذلك من الساعة 9 صباحًا وحتى الساعة 3 عصرًا، بمقر الشركة في: مجمع سامي سعد – مدينة 6 أكتوبر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل الوزير محمد جبران
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.