نتنياهو يعين سكرتيره العسكري رومان جوفمان رئيسًا للموساد
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير قرر تعيين سكرتيره العسكري، اللواء رومان جوفمان، رئيسًا لجهاز الموساد. وأوضح البيان أن نتنياهو أجرى مقابلات مع عدد من المرشحين قبل اختيار جوفمان لهذا المنصب، ليخلف رئيس الموساد الحالي دافيد برنياع، الذي ستنتهي ولايته في يونيو 2026.
ويتمتع اللواء جوفمان بخبرة واسعة في الجيش الإسرائيلي، حيث شغل عدة مناصب قيادية وعملياتية، منها قائد كتيبة 75 في اللواء 7، وضابط عمليات في فرقة غعش (الفرقة 36)، وقائد لواء عتصيون، ثم قائد اللواء 7، وقائد فرقة البشان (210)، إضافة إلى قيادته المركز الوطني للتدريب البري، وتوليه رئاسة هيئة أعمال الحكومة في المناطق، قبل أن يصبح سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الحكومة.
وأشار البيان إلى أن جوفمان حقق “إنجازات كبيرة”، وأن توليه منصب سكرتير عسكري خلال ذروة “حرب النهوض” أظهر قدراته المهنية الاستثنائية، من خلال سرعة أدائه لمهامه ومشاركته المباشرة في الجبهات السبع للحرب، مع الحفاظ على تواصل مستمر مع أجهزة الاستخبارات، وفي مقدمتها الموساد.
لكن التعيين أثار جدلاً واسعًا، إذ عاد اسم جوفمان للواجهة بعد ارتباطه بقضية داخل الجيش الإسرائيلي تتعلق بتشغيل قاصر في حملات تأثير عبر شبكات التواصل، وهو الأمر الذي نُشرت تفاصيله في وقت سابق من العام. ونفى جوفمان معرفته بالتفاصيل، رغم الإشارات التي تحدثت عن اطلاع القادة العسكريين المسؤولين عليه.
وتوقع مسؤولون داخل الموساد موجة استقالات بعد الإعلان عن التعيين، مشيرين إلى أن جوفمان “غير مناسب لرئاسة الموساد”، وأنه يفتقر إلى الخبرة الاستخباراتية اللازمة، وسيحتاج عامين على الأقل للاندماج الكامل في المنصب، بينما كان نتنياهو قد تلقى من برنياع قائمة مرشحين ذوي خبرة وكفاءة من داخل الجهاز.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي رئیس ا
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.