عربي21:
2026-06-03@01:36:35 GMT

توافق فلسطيني واحتفاء بمقتل أبو شباب.. لا أمان لخائن

تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT

توافق فلسطيني واحتفاء بمقتل أبو شباب.. لا أمان لخائن

احتفى الشارع الفلسطيني بمقتل قائد المجموعة المسلحة الموالية للاحتلال الإسرائيلي شرقي رفح في قطاع غزة ياسر أبو شباب على يد مجهولين، وسط تقديرات بأنه قتل جراء صراعات داخلية داخل عشيرته، وأنه تم القضاء عليه على يد أحد رجاله.

وتعاون أبو شباب مع الاحتلال الإسرائيلي خلال ارتكابه بدعم أمريكي، منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وعلى مدى عامين، جرائم إبادة جماعية بغزة شملت قتلا وتجويعا وتدميرا.



ورأي الباحث والصحفي الفلسطيني وسام عفيفة إن "حادثة مقتل ياسر أبو شباب في ظل ضبابية المشهد ليس مجرد حادثة غامضة تُضاف إلى سجل الفوضى التي يديرها الاحتلال في المناطق العازلة؛ بل هو مشهد مفتوح على أكثر من رواية… وأكثر من رسالة".


وأضاف أنه "حتى الآن، لم يصدر أي سردية فلسطينية موثوقة، بينما الرواية المتداولة مصدرها الاحتلال، وتتدرّج — بشكل لافت — من "عملية تصفية من المقاومة" إلى "خلاف عشائري" ثم "صراع داخل العصابة"، وهذا التبدّل وحده يكفي ليؤشر إلى أن الصورة لم تُحسم بعد، وأن خلف الحدث ما هو أبعد من مجرد شجار مسلّح".



بدوره، قال المحلل السياسي أكرم عطاالله: "ولشدة غبائه لم يقرأ أبو شباب تاريخ كل الذين تقمصوا هذا الدور وكيف انتهوا، أسوأ ما فكرت فيه اسرائيل هو أن تقدم لنا هذا المستوى وتعده بأن يكون قائداً علينا في إهانة جمعية للفلسطينيين وأفضل ما حدث هذا الأسبوع هي تلك النهاية".



ومن ناحية أخرى تسائل محمد قمر "ماذا يعني مقتل ياسر أبو شباب؟"، مجيبا أنه "بغض النظر عن الطريقة التي قتل فيها رئيس العصابة التي شكلها الاحتلال فإن مقتله يحمل الكثير الدلالات: لن يكون أي جاسوس في مأمن حتى لو شعر أنه محتمي بالاحتلال، وكان في أوج الدعم  المقدم له. والمقاومة تضع التخلص من العملاء كأولوية لديها، وتعمل بقوة للتخلص منهم سواء بالقتل المباشر أو بالتسلل لصفوفهم".



وقال خالد صافي "هذا الحدث إنجاز نوعي يقطع يدًا كانت تمتد إلى قلب مجتمعنا، ويؤكد أن المقاومة يقظة، وأن العدو يفقد أدواته واحدة تلو الأخرى، والفرحة العارمة التي عبّر عنها المواطنون تؤكد حقيقة ثابتة: الخائن منبوذ وطنيًا واجتماعيًا، وشعبنا لا يرحم من ارتضى أن يكون عين الاحتلال وسكينه في ظهر أهله".

المعلومات المؤكدة حول مقتل العميل ياسر أبو شباب ومعاونه غسان الدهيني تكشف جانبًا من العمل الأمني الهادئ والدقيق الذي تنفذه المقاومة لحماية شعبها، وتحصين جبهتها الداخلية من الاختراق.
⁰تمت العملية ضمن جهود أمنية مقاومة استهدفت أحد أخطر الأدوات التي استخدمها الاحتلال في ملاحقة… pic.twitter.com/rPOcAdZXyX — Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) December 4, 2025
وفي مقطع متداول جاء بوصف "بعد مقتل العميل ياسر أبو شباب.. فلسطيني من غزة: "كل خائن إلى مزابل التاريخ".

#شاهد | بعد مقتل العميل ياسر أبو شباب.. فلسطيني من غزة: "كل خائن إلى مزابل التاريخ". pic.twitter.com/24YBNVaT9s — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) December 4, 2025
وقال بلال ريان "اليوم سقط ياسر أبو شباب… والعقبى لكبار عملاء إسرائيل قبل صغارهم.. الذين فتحوا الجسور الجوية والبرية وكانوا قبةً حديدية لحماية إسرائيل إعلاميًا وماليًا وعسكريًا".

اليوم سقط ياسر أبو شباب… والعقبى لكبار عملاء إسرائيل قبل صغارهم.. الذين فتحوا الجسور الجوية والبرية وكانوا قبةً حديدية لحماية إسرائيل إعلاميًا وماليًا وعسكريًا. pic.twitter.com/XYc1zmU01a — بلال نزار ريان (@BelalNezar) December 4, 2025
هلك أبو شباب... والدور على أبو هباب .
"فقطع دابر القوم الذين ظلموا، والحمد لله رب العالمين" pic.twitter.com/nVGTngJCst — د. محمد الصغير (@drassagheer) December 4, 2025

بشكل رسمي مقتل ياسر أبو شباب

بعض الأهالي في غزة يقومون بتوزيع الحلوى في الشوارع،

لا ينسى أهل غزة من كان سبب المجاعة وسرقة الطحين وقتل الآلاف ، لا ينسى اهل غزة من قتل اطفالهم جوعاً ولا ينسوا من وضع يده في يد المحتل لقتل ابنائهم. pic.twitter.com/zyg4S71tIX — MO (@Abu_Salah9) December 4, 2025

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية غزة الاحتلال غزة الاحتلال ياسر ابو شباب ابو شباب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة یاسر أبو شباب pic twitter com

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • اعتراض هجمات إيرانية في سماء الكويت.. والحرس الثوري يوضح التفاصيل
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
  • نيجيرفان بارزاني يعزي بمقتل جنديين أميركي وبريطاني خلال مهمة تدريبية في أربيل
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
  • الصفقة تمت.. أوسيمين خارج أسوار غلطة سراي مقابل 150 مليون يورو