ميسي يثير الشكوك حول مشاركته في مونديال 2026
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
قال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الخميس، إن هناك احتمالا ألا يشارك في كأس العالم 2026، ولكنه يرغب في ذلك بشدة.
وفي مقابلة مع شبكة "إس بي إن" تحدث ميسي عن حياته، واحتمال مشاركته في عن كأس العالم، وقال: "آمل أن أكون هناك. قلت من قبل إنني أحب أن أكون هناك، وفي أسوأ الأحوال سأكون حاضرا لأشاهده مباشرة، وسيكون ذلك أمرا مميزا".
وأضاف: "كأس العالم بطولة خاصة للجميع، لأي دولة، وخصوصا لنا، لأننا نعيشها بطريقة مختلفة تماما".
وسبق للنجم الأرجنتيني، الذي يلعب في صفوف نادي إنتر ميامي الأميركي أن قال إنه سيلعب في البطولة، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مادام جسده يسمح بذلك.
وقاد ميسي، 39 سنة، الفائز عدة مرات بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، المنتخب الأرجنتيني في التتويج بكأس العالم في قطر عام 2022.
وبخصوص جاهزية لاعبي المنتخب الأرجنتيني، أكد: "الحقيقة أننا نملك لاعبين استثنائيين وقد ظهر ذلك منذ سنوات، خاصة من ناحية الرغبة والحماس منذ أن تولى ليونيل سكاليوني المهمة".
وتابع: "نحن مجموعة رائعة نتفهم بعضنا جيدا، إذا احتاج الأمر للعب بقوة، فإنهم يفعلون، الجميع يعطي كل ما لديه، هذه قوة كبيرة لهذا الفريق والمنتخب الوطني".
وأكمل: "على الأرجنتين أن تستفيد من هذه المرحلة. الفوز بكأس العالم يعطي ثقة وراحة للاستعداد للمنافسات بطريقة مختلفة".
وستكون الأرجنتين في المستوى الأول خلال قرعة كأس العالم التي ستجرى، الجمعة، في واشنطن العاصمة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة المنتخب الأرجنتيني قطر ميسي مونديال 2026 كأس العالم 2026 الولايات المتحدة المنتخب الأرجنتيني قطر رياضة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.