ننشر آداب وسنن يفضل الالتزام بها يوم الجمعة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
يُعتبر يوم الجمعة من أفضل الأيام عند الله تعالى، لما له من مكانة عظيمة في الإسلام، وهو يوم يُستحب فيه للمسلم الإكثار من الطاعات والعبادات، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، والحرص على السنن النبوية التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ويحرص المسلمون في كل مكان على الالتزام بالآداب الخاصة بيوم الجمعة، لما فيه من فضائل عظيمة، منها زيادة الحسنات، ومغفرة الذنوب، واستجابة الدعاء، ورفع الدرجات في الآخرة.
يوم الجمعة هو يوم اجتماع المسلمين للصلاة في المسجد، والاستماع إلى خطبة الجمعة، والإكثار من الدعاء والذكر وقراءة سورة الكهف. ومن السنن الهامة في هذا اليوم الاستحمام والتطيب وارتداء أجمل الثياب، والتبكير إلى المسجد، والتكبير عند دخول المسجد، والجلوس في الصفوف الأمامية، والاستماع إلى الخطبة بخشوع وتركيز، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والابتعاد عن الغيبة والنميمة والاختلاط بالأمور الدنيوية في وقت صلاة الجمعة.
كما يُستحب في يوم الجمعة الدعاء للمسلمين جميعًا، والحرص على صلاة الفجر والظهر والعصر، ومواصلة قراءة القرآن والصدقة على الفقراء والمحتاجين، لأنها من العبادات التي تُضاعف في هذا اليوم المبارك، ويُستحب أن يكون المسلم منتبهًا لأوقات الصلاة وأداء السنن المؤكدة فيها.
جدول سنن وآداب يوم الجمعة
| الغسل | الاغتسال والتطيب قبل الخروج إلى المسجد |
| التبكير للمسجد | التوجه إلى المسجد مبكرًا لأداء صلاة الجمعة |
| ارتداء أجمل الثياب | لبس الملابس النظيفة والجميلة طاعةً لله واحتشامًا |
| قراءة سورة الكهف | قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة لتحقيق الحماية والبركة |
| الصلاة على النبي | الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم |
| الجلوس في الصفوف الأمامية | اختيار الصفوف الأمامية في المسجد لزيادة الخشوع والانتباه |
| الاستماع للخطبة | الانتباه والخشوع أثناء الخطبة وتدبر ما فيها |
| الدعاء والذكر | الإكثار من الدعاء والذكر وطلب المغفرة والهداية |
| الصدقة | تقديم الصدقة للفقراء والمحتاجين لزيادة الحسنات |
| تجنب المحادثات الدنيوية | الابتعاد عن الغيبة والنميمة والأمور التافهة أثناء حضور الصلاة والخطبة |
يوم الجمعة فرصة للارتقاء الروحي والتقرب إلى الله، ويُعتبر التمسك بهذه السنن والأداب وسيلة لزيادة الأجر والثواب، وإحياء الطاعات والعبادات، وبذلك يكون يوم الجمعة محطة مهمة في حياة المسلم لتعزيز الإيمان والتقوى، والتأكيد على القيم الإسلامية في السلوك الشخصي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صلى الله عليه وسلم مغفرة الذنوب النبي صلي الله عليه وسلم سنن يوم الجمعة سورة الكهف في يوم الجمعة الطاعات والعبادات وقراءة سورة الكهف یوم الجمعة
إقرأ أيضاً:
هل الحج يُسقط الصلاة الفائتة أم يجب القضاء ؟ .. الإفتاء توضح
أجابت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي عن سؤال استفسر فيه صاحبه عن مدى إمكانية أن يؤدي أداء فريضة الحج إلى إسقاط الصلوات الفائتة عن المسلم، حيث جاء الرد القاطع والواضح من الدار ليؤكد أن مناسك الحج لا تغني عن قضاء الصلاة بأي حال من الأحوال، ولا تبرر تركها.
وشددت دار الإفتاء على أن الصلاة تمثل الفريضة الأساسية والركيزة التي لا تسقط عن الشخص المسلم تحت أي ظرف من الظروف، واستندت الدار في تأصيلها الشرعي إلى قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً، وقوله سبحانه وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر،
كما استدلت بما روي في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات كتبهن الله على عباده فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة.
وحذّرت الإفتاء من العواقب الوخيمة المترتبة على ترك الصلاة واصفة الأمر بالخطر العظيم، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة، مستحضرة موقف الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما حينما خُير بين المداواة لعلاج عينيه شريطة الامتناع عن الصلاة مؤقتاً، ففضل فقدان بصره بالكامل على أن يترك فريضة الصلاة ولو ليوم واحد.
ثواب الحج لا يعفي صاحبه من التزاماته الدينية
وأوضحت دار الإفتاء أن نيل ثواب الحج لا يعفي صاحبه من التزاماته الدينية الأخرى، فكل فريضة في الإسلام مستقلة بأركانها وقائمة بذاتها، ولا تنوب واحدة عن الأخرى في الإجزاء، بل إن إتمام الحج يضاعف من المسؤولية الأخلاقية والدينية للمسلم ويحثه على صيانة باقي الواجبات وعلى رأسها الصلاة التي تعد عمود الدين، والتي لا تسقط عن المكلف بأي عذر بل شرع الإسلام لعجز الجسد رخصاً تضمن أداءها كالصلاة من جلوس أو على الجنب أو بالإيماء.
واختتمت دار الإفتاء المصرية فتواها بالإشارة إلى أن الأمارة والدلالة الواضحة على قَبول الحج المبرور تكمن في عودة المرء من الأراضي المقدسة بحال أفضل مما كان عليه وأكثر تمسكاً بالفرائض وليس العكس، مؤكدة أن الحج لا يصح اتخاذه ذريعة للتساهل أو التكاسل عن أداء الواجبات والفرائض الشرعية وفي مقدمتها الصلاة، داعية المولى عز وجل أن يهدي المقصرين ويلهمهم الرشد للعودة إلى رحاب دينهم والمحافظة على طاعاته.