سواليف:
2026-06-03@02:50:15 GMT

ذكرى راحل

تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT

#ذكرى_راحل

#بسام_الهلول
مغنم حارت فيه فلسفة توزيع،،،،)
،،،،،،،،،،…. ان سلام ياابراهيم …..
،،،رحم الله اديبنا وفيلسوفنا الاستاذ ابراهيم خليل العجلوني..لطالما كنا في صباحات ذات العدد عندما كنا نجتمع لنستهم طبقا من أطباق القطاني عند ( عكاشة)..فيأخذنا الحديث حول ما نراه ونسمعه عن اقلام سمتها على الدوام( تأكل بأثدائها)…وبالكاد وعلى علوه كعبه وما خبرته مذ كنا( يفعا).

. ان يجد مفحص قطاة في صحائفنا الرسمية لأنه( لايصالح)…وبالكاد ان يطول مكثه في وظيفة ما عبر هذا الاوقيانوس المحلي..( عشاق ملّال)..قلق على الدوام من سوء مايرى من نفاق وزيف من لدن بعض حملة الاقلام الذين يأكلون بأثدائهم)..يؤثر الكفاف بل ويوغل فيه كثيرا..على ان يأكل او يتناول لقمة مغمسة بعرق السواد عرفته عيوفا لايرى لابنة حرة عليه يدا…ومن نوادر ماحكى لي لما ضاقت ربوة عمون به طفق بحثا فوصل الكويت يحمل بطاقة من احدهم يوصي بها حاملها فلما هبط ارض الكويت وناولها لاحدهم جنسيته لبنانيه صاحب فنادق فلما رأى ابراهيم وكان على بسطة في الجسم أرسله اللبناني إلى صاحب منجرة ( حيث وجهه منو سياحي ). لايصلح للفندقة او الزندقة ليقتات من عرق جبينه وظن انه ممن قضى عمره على شاطيء العقبة( حمالا او شيالا)…او قضى رحلة من العمر في البحر ونسي انه مارزق من زند انما كان لكثرة ما يثوي فيه من فكر ثاقب وعبقرة ؛
كاتب فذ وأفة قلمه انه( لايقيل ولا يستقيل)..
عرفته( بدريا)..كالذين اصفقوا مع صاحب الرسالة ابان باكورتها عليه افضل الصلاة في الحالين المنشط والمكره
؛ صادق عند اللقاء شديد الولع بأن لايقتات بقلمه مثلما هي السوق النافقة في وطننا حيث يزدحم المكان لمن رام سبقا في الهيام والتملي في وجه القمر او الأقمار على هذا التراب بل الصعيد الطيب الذي من سماته مراحا رحبا لكل الذين فقدوا الماء او منعوا منه( صعيدا طيبا)..
رغم كزازة من يقم عليه من لدات ابراهيم الذين كانوا يجيدون الترحاب والتهليل من لدن كبرائهم الذين برعوا في السحر والممالأة…والزيف مما يزينونه من سوء ديدنه على الدوام( ماكان ليأخذ قلمه في دين اللات والعزى )..بل اللات ومنات …كان سعيه وطوافه عند البيت العتيق من هذا الجغرافيا يؤثر السلامة من ان يقف ببوابة احدهم عرفته من الشم العرانين..لايأكل بعرق الاخوان.. عرفته مغنما تحار فيه فلسفة التوزيع، من فطاحل الكلام الموزون بميزان الرشد المعرفي يختال في مساحة فكرية بين القديم والحديث والمعاصر ينتقي من اللغة ابلغها ويتقصد احياء ماباد او كاد من التعابير العريقة وكما تسعفه مراجعه في الإسناد والاستشهاد تنقاد له مباني اللغة بيسر ليقود ما قد يستغلق على غيره قوله في الدقة عينها او مايشابه يتخلل ذلك كله غنى في عدة منهاجية يتقن إعمالها في قراءة النصوص والرموز والوقائع واستخراج ما فيها يصح فيها ان نقول: ان فيها من النخبويةقدرامن المعرفية يغلق باب التداول حيالها
جمع بعدان: الإنابة على عموم المباني او الأبنية الذهنية والتصويرية والتراثية والمسرحية والأداتية والحادثة اليومية التي كان يسعى من طريقها إلى استخراج دلالة اوسع على اوضاع وقوى ومنازعات يجمعها شغف علمي وهوى سياسي وانت تلامس معه ( قلائد عقيانه )تجدها امشاجا بين حداثة وبين نظام طقوسي يحملك معه إلى ( تبرجز احتفالي)…كأنها عروس زفت بودع الانتساب والهويةظاهرة من خلال ذاكرته الجمعية المخصبة في تحليلها الاجتماع الاهلي من خلال أدواته ذات البعد الأنثروبولوجي فهو مختبر تطل من خلاله على سائر ظواهر اجتماعه الاهلي في بلد بل وطن بل تراب قاعدته البلدانية صحراوية وقاعدته الاجتماعية والثقافية والسياسية هي القبائل ومباني القرابة قاسمها المشترك القبيل او المثال القبلي فهو على الدوام ينزع اجتماعه إلى صورة مثاله اذ المستولي في نظامنا السياسي هو الوارث شرعا فالنسب هنا في الأردن هو الاستيلاء في منزلة الوراثة فالنسب في بلده هو الموقع والمكانة رغم ان نسب المرء تقواه او دينه فالمستولي في وطنه هو الوارث حقا ترجمته المثل الشعبي( جوزك وان راد الله)..الامر الذي غاب معه الفقه السلطانية كمنزلة الكاف قبل النون الامر الذي عاد معه الاجتماع الاهلي كما يقول كلود ليفي شتراوس( الفكر البري)…وهذا ميسم توجت به الراس الأردنية رغم مايحمله ذووه من شهادات علمية صعب معه الحال التخلص من وسمه ورسمه بحيث صعب معه الخروج من القبلي او القبيل ومبانيه الفكرية والثقافية إلى المبنى الثقافي الفكري وهذه صورة العمران الأردني ومادته وهذا ليس حكم قيمة قدحي عاد معه الأردنيون ان يكونوا ملوكا اجمعين رغم حاديهم وما يدعون ظاهر من خلال اعراسهم( ياحسين حنا عزوتك جلايبك يوم المبيع انت تشتري وحنّا مانبيع) هذا هو عقل النص في صيغته الآن وهذا النزال مايأتلف في الذهنية الأردنية شارته كسعي اليتيم في ابوة تدرجه في نسب وصلب قحين وهذا ماشكل عائقا إبستمولوجيا في بنية العقلية الأردنية اذ لم يتخلص حتى العقل الاكاديمي من وطأته بل من تقل ميسمه شارته المثلى( البشعة)..او الحلف( عند مقام شعيب)..رغم مانراه احيانا من تمثيل لمدونة( صولون) فهل ياترى ( لازال العقل الأردني بريا).. كما يطلق عليه هولدرلن وشارته( نحن الأردنيين لايعصانا فهم شيء مما انتهى الينا رغم الجبال العاليات من المتشابه و من المتشابهات رغم يقين الواحد منهم المتسم بالسذاجة ما بعدها من سذاجة إلا سذاجة الغفلة…في حين لم ينتبه العقل الأردني في السياسة إلى ان الدولة في تمثلاتها تخذت سمة ومفهوم هيجل وقوامه( الدولة الكائن المجرد المتعالي شارته ( لااريكم إلا ماارى وهذا هو سبيل الرشد إلى الرشاد حيث انتهت إلى ( الماهية هي منه)..وغاب منها رغم مانراه من يمثلان أقرب إلى تبرحات الدولة التمثيلية فهناك حكومة عميقة متجذرة في القصر رغم ما تدعيه اخذت صورته الانتخاب النيابي وكشكلته متعالية على انقساماته لانها شرعيتها من شرعية اجتماعه لا ترعى انقساماته فهي لاتوقر اجتماعها ولا يتماهى اجتماعها السياسي مع الاجتماعي الامر الذي رجعت معه الدولة الأردنية الى(القهرية والارادوية تنزلت معها منزلة الدولة الخلاصية او الداعية الرسولي فهي كائن برّاني عن اجتماعهم لم تعد معه التمثيل الامين للاجتماع الاردني فهي دولة(كلانية عادت معه / متعالية/ وليست تمثيلا امينا يستوي فيه السياسي على مثاله الاجتماعي فلم تعد تدبيرا للمختلف ورعاية المنقسم وان كانت تدعي الدمقرطة من خلال بعض تمثلاتها وتبرجاتها فهي لم تزل تنهل من ثقافة بدوية رعوية تراها ثاوية في اللاشعور الجمعي من خلال فشل الدمقرطة بل ظاعنة فيه لكنها مستكنة في ضمير كل أردني إلا نفر قليل طفيلي يغتذي من عصعوص النظام كمثل العلقة التي تنشب في حلق البغل عند شربه الهيم من الماء…فثمة مفارقة بين دولة محايثة لاجتماعها وبين انها مفارقة خلافية أخروية لا اريكم إلا الرشاد تعالت على ان تكون عن إقرار تجريبي واختباري وهو النسج الأثبت والأطول عمرا من ان تكون محفلية على الدوام حداؤها…(طه ياحبيبي سلام عليك ) ينتهي عندها المولد بمجرد ان يتعاطى السواد قطعة( راحة او حلقوم او توفي من محلات جبشة)… ويبقى السواد في نظر الدولة والنظام ان الكاهن لاينتخب او يقترع لانه ينتمي إلى جسم والخادم لا ينتخب فهو تابع لايقوم بنفسه ويتبق الدولة هي التجسيد التاريخيّ وهي الغميس الاوحد من كنوز العبارة من عيون العربية ويبقى الإشكال واجما هل الدولة قيمة تداولية ام استعمالية على حد تعبيرات الرأسمال…ام هي نص يبحث عن قارئه…ام هي ملتقط ممكن تحار فيه الحوصلة…بل ضاقت بها… علما بأن ثمة قاعدة ذهبيه( لاتضق حوصلتك. بملتقط الممكنات).. فهي في الختم كالكتابة ثمة استسهال وانما امرها ان تكون صنعة..فالمعاني مطروحة على الطريق…كما يقول الجاحظ وكما يقول الفرنسيون ؛ ان الأيروسية في الرأس واحسب ان كثيرا من غيرها في الرأس

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: على الدوام من خلال رغم ما

إقرأ أيضاً:

أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية


وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله. 

 

مقالات مشابهة

  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • بث مباشر| أحمد موسى: مخطط لإسقاط الدولة منذ 2011 والقوات المسلحة تصدت
  • أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • إنفوجرافيك | ???? ذكرى الولاية.. بين دلالة الغدير وواقع الأمة المعاصر
  • رسميا الدولار يتراجع 13 قرشا.. وهذا سعره الآن
  • في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة