ياسين منصور يكشف خطط الأهلي لزيادة الموارد والاعتماد على المواهب وتسهيل حضور الجماهير للمباريات
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
قدم ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، رؤية شاملة حول مستقبل القلعة الحمراء خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن مجلس الإدارة يعمل بتفانٍ وإخلاص كاملين من أجل خدمة الملايين من جماهير النادي، وتحقيق طموحاتهم على مختلف الأصعدة.
. والمطالبة بحقي ليست هجوما
وأوضح منصور أن توليه المسؤولية داخل النادي يمنحه فرصة حقيقية لصناعة الفارق وإسعاد ما بين سبعين إلى ثمانين مليون مشجع من جماهير الأهلي داخل مصر وخارجها.
تعزيز المداخيلوأكد نائب رئيس النادي أن الإدارة تركز حالياً على تعزيز المداخيل المالية للنادي عبر تطوير عقود الرعاية وزيادة قيمتها، لما يمثله الأهلي من علامة تجارية هي الأقوى في إفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما جعل النادي يحصل بالفعل على عقود رعاية ضخمة خلال السنوات الأخيرة.
تحسين العقودوأضاف أن تحسين هذه العقود والأرقام المالية يظل أمرًا قابلًا للزيادة مستقبلاً مع نمو قيمة العلامة التجارية للنادي.
وشدد منصور على أهمية العمل مع الدولة والجهات المختصة لزيادة أعداد الجماهير في المباريات خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن التذاكر في الدوريات الأوروبية تمثل بين خمسة وعشرين وثلاثين في المئة من الدخل السنوي للأندية، بينما لا تتجاوز في مصر واحد في المئة فقط، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أبرزها طبيعة الملاعب والظروف المحيطة بيوم المباراة.
وأشار إلى أن المشجع في مصر يضطر أحياناً للحضور مبكراً في أجواء حارة، ما يقلل من الإقبال على التواجد في المدرجات.
التنسيق بين الأهلي والدولةولفت إلى أن الأهلي يعمل بالتنسيق الكامل مع الدولة والجهات الأمنية لتوفير بيئة مثالية للمشجع، تتضمن دخولاً ميسراً وعدم الحاجة للحضور المبكر، مع تخصيص مقاعد مرقمة في المدرجات ليجد كل مشجع كرسيه فور وصوله بدقائق قبل انطلاق المباراة، بما يضمن تجربة حضور أكثر احترافية وأكثر راحة.
مواهب مصروفي سياق حديثه عن تطوير كرة القدم داخل النادي، قال ياسين منصور إن مصر تمتلك من عشرين إلى ثلاثين موهبة قادرة على الوصول إلى مستوى محمد صلاح، لكن المشكلة تكمن في غياب العيون الخبيرة القادرة على اكتشاف هذه الإمكانيات وتطويرها بالشكل الصحيح.
وأوضح أنه يولي اهتماماً كبيراً بقطاع الناشئين داخل الأهلي، بالتعاون مع الكابتن محمود الخطيب والكابتن سيد عبد الحفيظ، مؤكداً أن الاستثمار في المواهب الناشئة يمثل حجر الأساس في مستقبل الفريق الأول وفي بناء جيل قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
واختتم منصور تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي يسير في طريق واضح المعالم، يعتمد على التخطيط العلمي وزيادة الموارد وتطوير المواهب وتوسيع القاعدة الجماهيرية، بما يضمن للنادي الاستمرار في صدارة المشهد الرياضي داخل مصر والقارة الإفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسين منصور النادي الأهلي الأهلي القلعة الحمراء یاسین منصور
إقرأ أيضاً:
طبيب يكشف السر الحقيقي وراء وفاة مارادونا
سان إيسيدرو (أ ف ب)
أكد جرّاح أشرف على علاج أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، خلال جلسة المحاكمة المتعلّقة بوفاته، أنه «لم يكن ينبغي أبداً السماح له» بالتعافي في منزله بعد خضوعه لجراحة في الدماغ، من دون مراقبة طبية على مدار الساعة وتجهيزات طبية مناسبة.
وتُوفي مارادونا الذي يُعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عاماً، أثناء فترة تعافيه داخل منزل مستأجر، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ.
وأظهرت التقارير الطبية أن سبب الوفاة كان قصوراً في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتراكم فيها السائل داخل الرئتين.
ويُحاكم حالياً سبعة من العاملين في القطاع الصحي، الذين أشرفوا على رعاية مارادونا خلال أيامه الأخيرة، بتهمة الإهمال الجنائي الذي ساهم في وفاته.
وكانت المحكمة قد اطّلعت في أبريل الماضي على صور لمارادونا على فراش الموت، حيث بدا بطنه منتفخاً بشكل كبير نتيجة احتباس السوائل، فيما كشف تقرير التشريح أنه عانى لساعات عدة قبل وفاته.
وتتمحور القضية حول ما إذا كان قرار السماح له بالتعافي في منزل خاص بدلاً من التواجد في مركز طبّي متخصّص قد عرّض حياته للخطر.
وخلال شهادته أمام المحكمة في ضاحية سان إيسيدرو التابعة للعاصمة بوينوس آيرس، قال جرّاح الأعصاب رودولفو بينفينوتي، الذي أشرف على العملية الجراحية لمارادونا، إنه أوصى باتباع بروتوكول صارم للرعاية المنزلية.
وأضاف: «أوصيت بمراقبة العلامات الحيوية ودرجة الحرارة وضغط الدم على مدار 24 ساعة يومياً»، مشيراً إلى أنه طالب أيضاً بمراقبة كمية البول وحالة التورم أو احتباس السوائل في الجسم.
وأوضح بينفينوتي أنه أوصى كذلك بتجهيز المنزل الواقع في منطقة تيغري بجهاز مزيل الرجفان القلبي وجهاز قياس نسبة الأوكسجين في الدم، بالإضافة إلى إجراء فحوص دورية كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
وأكد قائلاً: «إذا لم تكن جميع هذه الشروط متوفرة داخل المنزل، فلم يكن ينبغي السماح بالعلاج المنزلي إطلاقا».
كما استمعت المحكمة إلى رسالة صوتية من مشرفة تمريض كانت قد حذرت الفريق الطبي لمارادونا من أنهم «غير مستعدين للتعامل مع أي حالة طارئة»، مشيرة إلى غياب بعض التجهيزات الأساسية، ومنها جهاز المحاليل الوريدية.
وخلال جلسات سابقة، أكد طبيب طوارئ وصل إلى منزل مارادونا بعد وقت قصير من وفاته، عدم وجود جهاز مزيل رجفان أو أسطوانات أوكسجين داخل المنزل.
وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة النجم الأرجنتيني، مؤكدين أن مارادونا، الذي عانى لسنوات من الإدمان على الكوكايين والكحول، توفي لأسباب طبيعية.
وكانت المحاكمة الأولى قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة إحدى القاضيات في فيلم وثائقي سري يتناول القضية، فيما انطلقت المحاكمة الثانية أمام هيئة قضائية جديدة في أبريل الماضي.