تصريحات حلمى طولان ومحمد الننى فى المؤتمر الصحفى الخاص بمباراة مصر والامارات
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
عُقد اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة المنتخب الوطني، المشارك في بطولة كأس العرب، وذلك قبل مواجهة منتخب الإمارات في ثانية جولات دور المجموعات للبطولة المقامة في قطر حتى 18 ديسمبر الحالي.
وشارك في المؤتمر، حلمي طولان، المدير الفني للمنتخب، ومحمد النني، لاعب وسط المنتخب الوطني.
وأكد طولان، خلال المؤتمر أهمية اللقاء المقبل، مشيرًا إلى أن المنتخب استعد جيدًا منذ نهاية مباراة الكويت في الجولة الأولى.
وأشاد المدير الفني لمصر، بالمنتخب الإماراتي وقدرات لاعبيه، موضحًا أن المنتخب المصري، يمتلك عناصر قادرة على تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة مع رغبة اللاعبين في تعويض إهدار الفرص خلال المواجهة الماضية.
كما أبدى طولان حزنه لإصابة كريم فؤاد في مران الأمس، معتبرًا غيابه خسارة، لكنه شدد على ثقته الكاملة في باقي اللاعبين لتقديم مستوى يليق باسم الكرة المصرية.
ومن جانبه، أكد محمد النني، جاهزية المنتخب لمواجهة الإمارات ورغبته في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بالتنظيم المميز الذي تقدمه دولة قطر للبطولة، ومؤكدًا أن اللاعبين عازمون على إسعاد الجماهير المصرية.
وشدد النني على أن المنتخب المصري جاء إلى قطر بهدف الوصول إلى أبعد مدى في البطولة، مبيناً أيضاً أن حلمي طولان طلب من جميع اللاعبين التركيز في مواجهة الإمارات من أجل الفوز بها ولا شيء سوى ذلك.
واختتم النني تصريحاته بأنه يعرف معظم لاعبي الإمارات، حيث يلعب معهم في الدوري الإماراتي ويعلم كفاءتهم وقدراتهم المميزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كأس العرب منتخب الإمارات قطر حلمي طولان محمد النني مباراة مصر والامارات
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.