اليونسكو تدرج 7 مواقع تراثية يمنية على قائمة الحماية المعززة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، الخميس، سبعة مواقع تراثية يمنية على قائمة الحماية المعززة، في ظل توسع المخاطر التي تهدد المواقع الأثرية في اليمن، بعد تعرض العديد منها للدمار والاستهداف خلال السنوات الماضية.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن منظمة اليونسكو أدرجت سبعة مواقع تراثية يمنية على قائمة الحماية المعززة، وفقاً للبروتوكول الثاني 1999م ولاتفاقية اليونسكو/لاهاي 1954، الخاص بحماية التراث الثقافي، في زمن الصراع المسلح.
وأشارت إلى أن هذا الإدراج، جاء بموافقة جميع أعضاء لجنة البروتوكول الثاني لاتفاقية اليونسكو/لاهاي.
وبموجب هذا الإدراج تحظى المواقع السبعة بالحماية المعززة من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).
وتتيح الحماية المعززة دعماً دولياً فيما يخص الترميم والتأمين، وتوزع أسماء وخرائط وصور المواقع على كافة وكالات الأمم المتحدة، والوكالات والمنظمات والمؤسسات الدولية ذات العلاقة.
وبحسب إدراج اليونسكو للمواقع المحددة، تلتزم الجمهورية اليمنية بحمايتها، والامتناع عن ممارسة أية أنشطة عسكرية فيها، كما تلتزم الأطراف الدولية ذات العلاقة بحماية المواقع في زمن الحرب.
وشملت المواقع: المدرجة، أربعة مواقع في محافظة تعز، هي جامع المظفر في مدينة، قلعة القاهرة، المدرسة المعتبية، مجمع المتحف الوطني، وموقعين في محافظة حضرموت هما حصن المطهر في تريم، وقبر النبي هود، ومدينة حبّان التاريخية في محافظة شبوة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليونيسكو اليمن آثار شبوة الحرب في اليمن الحمایة المعززة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.