أسعار الغذاء العالمية تواصل التراجع مع وفرة المعروض
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
في ظل وفرة الإمدادات وتزايد المنافسة بين المصدّرين، سجّلت أسعار السلع الغذائية العالمية مزيدا من الانخفاض خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفق تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).
وقالت الفاو إن مؤشر أسعار الغذاء العالمي وصل إلى 125.1 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، منخفضا بنسبة 1.
واعتبرت المنظمة أن اتجاه الانخفاض مستمر للشهر الثالث على التوالي، بما يعكس وفرة الإمدادات والتحسن المستمر في الأسواق الدولية.
الحبوب تسجّل استثناءوأوضحت الفاو في تقريرها أن مؤشر أسعار الحبوب ارتفع بنسبة 1.3% خلال نوفمبر/تشرين الثاني، مع زيادات بنحو 2.5% في أسعار القمح، نتيجة عوامل منها الطلب المحتمل من الصين على الإمدادات الأميركية، واستمرار التوترات في منطقة البحر الأسود، وتوقعات تراجع المساحات المزروعة في روسيا لموسم 2026.
كما ارتفعت أسعار الذرة مدفوعة بطلب قوي على الحبوب البرازيلية، في حين انخفض مؤشر أسعار الأرز بسبب ركود الطلب على أصناف إنديكا والعطرية.
وفي تقرير منفصل، قالت الفاو إن إنتاج الحبوب العالمي يُتوقع أن يتجاوز للمرة الأولى 3.003 مليارات طن في 2025، معزوا ذلك إلى زيادة إنتاج القمح خصوصا في الأرجنتين. كما توقعت أن ترتفع مخزونات الحبوب العالمية إلى مستوى قياسي يبلغ 925.5 مليون طن، بدعم من زيادة المخزون في الصين والهند.
وبحسب بيانات المنظمة:
تراجع مؤشر الزيوت النباتية 2.6% إلى أدنى مستوى في 5 أشهر، مع انخفاض أسعار زيت النخيل والشمس وتوازنها جزئيا بزيادة أسعار زيت الصويا نتيجة الطلب من قطاع الديزل الحيوي ولا سيما في البرازيل. هبط مؤشر أسعار السكر 5.9% إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2020، على خلفية توقعات إمدادات وفيرة في البرازيل والهند وتايلند. تراجع مؤشر منتجات الألبان 3.1% للشهر الخامس تواليا مع زيادة إنتاج الحليب والمعروض المعد للتصدير.وأشارت الفاو إلى أن مؤشر اللحوم انخفض 0.8%، مرجعة الأمر لأسباب منها:
إعلان وفرة إمدادات الدواجن وتنافسية التصدير بعد تخفيف قيود إنفلونزا الطيور على البرازيل. تراجع لحم الخنزير نتيجة زيادة المعروض الأوروبي وضعف الطلب الصيني المرتبط بتطبيق رسوم جمركية جديدة. استقرار أسعار لحوم الأبقار بدعم تراجع الرسوم الأميركية. ارتفاع لحوم الضأن بشكل محدود.وأكد التقرير أن: “المنافسة المتزايدة بين المصدّرين ووفرة الإنتاج العالمي تُسهم في استقرار الأسواق وخفض الأسعار للمستهلكين حول العالم”.
ويشير آخر تحديث صادر عن نظام معلومات الأسواق الزراعية التابع للفاو إلى أن الزيادة في المخزونات، واتجاه الإنتاج نحو مستويات قياسية، يعزّزان توقعات الاستقرار في أسواق الغذاء خلال 2025.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات نوفمبر تشرین الثانی مؤشر أسعار
إقرأ أيضاً:
«الضرائب» تحسم الجدل: لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي للمستهلكين | فيديو
نفى محمد كشك، معاون رئيس مصلحة الضرائب المصرية، بشكل قاطع وجود أي نية لرفع أسعار الغاز الطبيعي أو تحميل المواطنين أي أعباء إضافية، مؤكداً أن فواتير الاستهلاك المنزلي لن تشهد أي تغيير.
وأوضح "كشك" خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، أن التعديلات الحالية تقتصر على إطار تنظيمي وتطبيقي يخص الشركات فقط، مشيراً إلى النقاط التالية:
وأشار إلى أن التعديلات الجارية هي عبارة عن "ضريبة جدول مقطوعة" وإطار تسويات يخص الجهات المنوطة بإدارة وشراء الغاز، وليست ضريبة جديدة على المستهلك.
ونوّه إلى أن المستهلك ليس هو المخاطب بهذه التعديلات، بل الشركات والموردين الإداريين للغاز، وهي هيئات تابعة للدولة ممثلة في الهيئة العامة للبترول والشركة القابضة للغازات.
وأكد أنه لا يوجد أي عبء ضريبي يفرض بهدف الإصلاح الضريبي أو مساندة موازنة الدولة يتم كعملية تسويات مالية بين الجهات الحكومية وبعضها البعض.
وفي هذا السياق، شدّد معاون رئيس مصلحة الضرائب: "لا يوجد أي عبء ضريبي يمس المستهلك في فاتورة الاستهلاك المنزلي، ونحن صادقون في كل كلمة وكل وعد قطعناه بشأن التيسيرات التي تم تفعيلها، ومستمرون في كل الجهود التي تدعم المواطن وتضمن عدم المساس به".