تألقت بعض الفرق الفقيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز في السنوات القليلة الماضية ولكن كما هو الوضع الآن، ظل الرقم القياسي لأسوأ سلسلة من الخسائر المتتالية في تاريخ المسابقة دون مساس لمدة عقدين من الزمن.

ويعد سندرلاند الذي خسر 20 مباراة متتالية في الدوري الانجليزي الممتاز حتى سبتمبر 2005 هو صاحب الرقم القياسي لاطول سلسلة خسائر في الدوري الانجليزي ويبدو ان هذا الرقم السلبي سيظل صامدا لفترة طويلة .

وهذه هي قائمة أطول خمس سلاسل هزائم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز:الاولى : سندرلاند 20 مباراة 

جاءت أول 15 مباراة من مسيرة سندرلاند في موسم 2002-2003 عندما أنهوا الموسم في قاع الدوري وهو أمر متوقع. وتظل سلسلة الهزائم التي استمرت 15 مباراة هي الأطول في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز ثم أضافوا خمس مباريات أخرى في بداية موسم 2005-2006 بعد صعودهم مجددا إلى دوري الأضواء.  سلسلة هزائم سندرلاند التي استمرت 20 مباراة ليست فقط رقما قياسيا في الدوري الإنجليزي الممتاز بل أيضًا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز سواء قبل 1992 او بعده .

سلسة مباريات سندرلاند :

 خسر ٢-١ خارج أرضه أمام إيفرتون - ١٨ يناير ٢٠٠٣

خسر ١-٠ خارج أرضه أمام ساوثهامبتون - ٢٨ يناير ٢٠٠٣

خسر ٣-١ خارج أرضه أمام تشارلتون أثليتيك - ١ فبراير ٢٠٠٣

خسر ٤-١ خارج أرضه أمام توتنهام هوتسبير - ٨ فبراير ٢٠٠٣

خسر ٣-١ خارج أرضه أمام ميدلسبره - ٢٢ فبراير ٢٠٠٣

خسر ١-٠ خارج أرضه أمام فولهام - ١ مارس ٢٠٠٣

خسر ٢-٠ خارج أرضه أمام بولتون واندررز - ١٥ مارس ٢٠٠٣

خسر ٢-٠ خارج أرضه أمام وست هام يونايتد - ٢٢ مارس ٢٠٠٣

خسر ٢-١ خارج أرضه أمام تشيلسي - ٥ أبريل ٢٠٠٣

خسر ٢-٠ خارج أرضه أمام برمنجهام سيتي - ١٢ أبريل ٢٠٠٣

خسر ٢-١ خارج أرضه أمام وست بروميتش ألبيون - ١٩ أبريل ٢٠٠٣

خسر ٣-٠ خارج أرضه أمام مانشستر سيتي - ٢١ أبريل ٢٠٠٣

خسر ١-٠ خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد - ٢٦ أبريل ٢٠٠٣

خسر ١-٠ خارج أرضه أمام أستون فيلا - ٣ مايو ٢٠٠٣

خسر ٤-٠ خارج أرضه أمام أرسنال - ١١ مايو ٢٠٠٣

خسر ٣-١ خارج أرضه أمام تشارلتون أثليتيك - ١٣ أغسطس ٢٠٠٥

خسر ١-٠ خارج أرضه أمام ليفربول - ٢٠ أغسطس ٢٠٠٥

خسر ٢-١ خارج أرضه أمام مانشستر سيتي - ٢٣ أغسطس ٢٠٠٥

خسر ١-٠ خارج أرضه أمام ويجان - ٢٧ أغسطس ٢٠٠٥

خسر ٢-٠ خارج أرضه أمام تشيلسي - ١٠ سبتمبر ٢٠٠٥

الثانية : نورويتش سيتي 16 مباراة 

يتمتع نورويتش بأسوأ ثاني سلسلة خسائر في كل من الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى مع سلسلة من 16 مباراة ممتدة عبر هبوطه في 2019-20 والمزيد من الهزائم في بداية 2021-22 بعد عودته إلى الدرجة الأولى.

في اليوم السابق لبداية سلسلة هزائمه التي استمرت لعشر مباريات والتي أنهت موسم 2019-2020 كان نورويتش في قاع الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق ست نقاط عن منطقة الأمان. كان من الصعب دائما البقاء في دوري الأضواء ولكن جائحة كوفيد-19 ضربت الفريق بعد أول هزيمة له في سلسلة الهزائم في 7 مارس ضد شيفيلد يونايتد و ربما عانى نورويتش من عدم وجود جماهير في الملاعب أكثر من غيره ولكن مهما كان التفسير لم يحقق أي نقطة أخرى في ذلك الموسم و عندما عادت كرة القدم من فترة التوقف بسبب الجائحة خسر نورويتش جميع مبارياته التسع في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل هدفا واحدا فقط.

مع سلسلة هزائم سندرلاند التي استمرت 20 مباراة على يد مدربين مختلفين - ميك مكارثي في ​​14 مباراة وهوارد ويلكنسون في ست مباريات - تجنب الالماني دانيال فاركه الإقالة ليصبح أول مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يعاني من 15 هزيمة متتالية بعد صعود نورويتش لموسم 2021-2022 و قد يكون المدرب الألماني هو ملك الصعود إلى دوري الدرجة الأولى لكن قيادة ناد في الدوري الإنجليزي الممتاز مهمة أصعب بكثير.

الثالثة : أستون فيلا  11 مباراة 

كان أستون فيلا يمرّ بموسمٍ فاشل بالفعل عندما بدأوا هذه السلسلة ومع ذلك فقد كانت مفاجأة كبيرة فبعد إقالة تيم شيروود في 25 أكتوبر بعد سلسلة من ست هزائم متتالية ألمح الفريق إلى صحوةٍ طفيفة تحت قيادة ريمي جارد وقد أوحت سلسلة من أربع هزائم فقط في 11 مباراة خلال الشتاء بوجود امكانية لنهوض الفريق .

ثم جاءت ثالث أسوأ سلسلة هزائم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بدأت بهزيمة ساحقة 6-0 على أرضه أمام ليفربول ثم بعد ست مباريات من تلك السلسلة أقيل جارد لكن بديله المؤقت إريك بلاك لم يستطع إيقاف هذا السيل من الهزائم  وأنهى فيلا سلسلة هزائمه بالتعادل السلبي في مباراته قبل الأخيرة من الموسم لكنه كان قد هبط منذ فترة طويلة عند تلك النقطة و أنهى الموسم بـ 16 نقطة فقط.

الرابعة : فولهام  9 مباريات 

لعلّ أكثر ما يثير الإعجاب في هذه القائمة هو أن فولهام لم يحتل حتى قاع جدول الترتيب في موسم 2018-2019 على الرغم من سلسلة هزائمه التي استمرت تسع مباريات بين 2 فبراير و2 أبريل بالإضافة إلى سلسلة هزائم أخرى استمرت ست مباريات في الخريف  ويعود ذلك إلى أنه عندما لم يكن الفريق يعاني من سلسلة هزائم كارثية  كان يحقق أداءا جيدا بما في ذلك سلسلة انتصارات من ثلاث مباريات بعد انتهاء أطول سلسلة هزائم له  وهذا يعني أن فولهام حصد 26 نقطة، وهو رقم جيد إلى حد ما  لينهي الموسم متقدمًا بفارق كبير على هدرسفيلد صاحب المركز الأخير.

الخامسة : سندرلاند 9 مباريات 

استطاع سندرلاند تحقيق سلسلة هزائم من تسع مباريات انتهت في ديسمبر 2005 بعد أن حطم الرقم القياسي لأطول سلسلة هزائم في تاريخ الدوري الممتاز قبل شهرين فقط و سجل الفريق في ست من أصل تسع مباريات في هذه السلسلة تحديدا لكنه خسر في كل مرة وحتى عندما أنهى سلسلته بالتعادل مع بولتون خسر مبارياته الأربع التالية مضيفا سلسلة هزائم أخرى من ست مباريات . 

 

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سندرلاند نورويتش سيتي فولهام أستون فيلا الدوري الانجليزي الممتاز فی الدوری الإنجلیزی الممتاز ٢ ٠ خارج أرضه أمام فی تاریخ الدوری التی استمرت سلسلة هزائم ست مباریات هزائم فی سلسلة من

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • الإسماعيلي يخاطب أندية الدوري الممتاز للتصويت على نظام المجموعتين وإلغاء الهبوط
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة