هيئة أمريكية تتهم وزير الحرب بتعريض قواته للخطر بسبب سيغنال
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
كشفت مصادر أمريكية تفصيل التقرير السري للمفتش العام لوزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" بشأن استخدام وزير الحرب بيت هيغسيث تطبيق "سيغنال" في آذار/ مارس الماضي، لمشاركة خطط هجومية بالغة الحساسية تستهدف الحوثيين في اليمن.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن 4 مصادر، فإنه وفقا للتقرير السري، فإن هيغسيث خاطر بمشاركة معلومات سعركية حساسة، وكان من الممكن أن تُعرّض القوات الأمريكية وأهداف المهمة للخطر.
ولفت مصدران إلى أن تداعيات تصرف هيغسيث أقل وضوحا، حيث خلص المفتش العام إلى أن وزير الحرب يملك سلطة رفع السرية عن المعلومات، وأكد هيغسيث أنه اتخذ قرارا عمليا في تلك اللحظة بمشاركة تلك المعلومات، على الرغم من عدم وجود أي وثائق تثبت ذلك.
ومن المقرر نشر نسخة غير سرية من التقرير للجمهور، وأُرسل التقرير السري إلى الكونغرس، مساء الثلاثاء الماضي، والرسائل المرسلة من حساب هيغسيث على "سيغنال" إلى الدردشة الجماعية، والتي أكدت مصادر سابقا أن محتواها تضمن مواد من وثائق مصنفة سرية وقت إرسالها، تضمنت تحديثات دقيقة وفورية حول الضربات العسكرية المخطط لها.
وكانت هذه الرسائل دقيقة لدرجة أن إحداها كُتب عليها: "هذا هو موعد سقوط القنابل الأولى"، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هيغسيث رفع السرية عن هذه المعلومات بشكل صحيح قبل مشاركتها مع كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الآخرين، ومراسل مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، الذي أُضيف عن طريق الخطأ إلى الدردشة.
وأفادت المصادر بأن هيغسيث رفض إجراء مقابلة مع المفتش العام، وقدم روايته للأحداث كتابيا، وجرى توثيق نتائج المفتش العام في تقرير أوسع صدر بعد تحقيقه الذي استمر لأشهر في استخدام هيغسيث لتطبيق "سيغنال".
وأضافت المصادر أن التقرير ينص على أنه ما كان ينبغي على هيغسيث استخدام "سيغنال"، وأن كبار مسؤولي وزارة الحرب بحاجة إلى تدريب أفضل على البروتوكولات.
وقد يُفاقم نشر التحقيق المخاوف القائمة التي أعرب عنها المشرعون من كلا الحزبين بشأن إدارة هيغسيث، ويُجدد الاهتمام بقضية كادت أن تُؤدي إلى إقالته قبل عدة أشهر، وفقًا لما ذكرته المصادر الأمريكية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية هيغسيث اليمن المفتش العام امريكا اليمن مخاطر المفتش العام هيغسيث المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.