استقبلت مستشفى الناس الفنان خالد سليم في زيارة خاصة تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها النجوم ورموز المجتمع للمستشفى، بهدف التعرف على آخر المستجدات والتطورات داخل هذا الصرح الطبي الكبير، ودعم رسالته الإنسانية في تقديم العلاج المجاني للمرضى.

 

ومنذ اللحظة الأولى لوصوله، أضفى خالد سليم حضورًا هادئًا وراقيًا ترك أثرًا ملحوظًا على وجوه المرضى وذويهم، لما حملته زيارته من طاقة إيجابية وروح إنسانية صادقة.

وبدت الابتسامات واضحة على وجوه الأطفال والمرضى.

 

وقد شملت الزيارة جولة موسعة في مختلف الأقسام، رافقه خلالها عمرو محيي الدين، مدير التواصل والعلاقات العامة بالمستشفى، حيث استمع سليم لشرح مفصل حول منظومة الرعاية الطبية والحالات الدقيقة التي تُعالج يوميًا. 

 

 

و كما تابع باهتمام كافة التفاصيل، مناقشًا ومشيدًا بالجهود التي يبذلها الفريق الطبي في رعاية المرضى.

 

كما حرص سليم على زيارة قطاع الخدمات، والتعرّف إلى ما يجري خلف الكواليس لدعم العملية الطبية داخل المستشفى، موجّهًا كلمات تقدير وتحفيز للعاملين.

 

 

 ولم تخلُ الزيارة من لحظات إنسانية مؤثرة، إذ حرص على التقاط الصور مع مرضى الأطفال، واللعب معهم، ومشاركتهم لحظات فرح ودعم معنوي تركت أثرًا طيبًا في نفوسهم.

 

وعلى الجانب الفني، يُذكر أن آخر أعمال الفنان خالد سليم كان مشاركته في مسلسل ونحب تاني ليه مع الفنانة ياسمين عبد العزيز في رمضان الماضي، ويستعد حاليًا للمشاركة في عملين جديدين في موسم رمضان المقبل، الأول مع النجمة هند صبري، والثاني مع النجمة حنان مطاوع، حيث يقدم شخصيتين مختلفتين تمامًا عن أعماله السابقة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ياسمين عبد العزيز العلاقات العامة هند صبرى تعرف على الرعاية الطبية الفنانة ياسمين عبد العزيز الفنان خالد سليم موسم رمضان المقبل النجمة هند صبري خالد سلیم

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بعد رحيل سهام جلال.. هل تُقصي الساحة الفنية نجومها في صمت؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • من قلب روما.. إنجي المقدم تشارك جمهورها لحظات من عطلتها الصيفية
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الأهلي يوافق على رحيل رضا سليم